أثارت عملية قتل شاب مسلم في الهند موجة غضب شديدة في الشارع الهندي بعد انتشار لقطات فيديو للواقعة مما أدى إلى إعتقال عشرة أفراد على الأقل بتهمة القتل العمد والتعذيب. ووفقا لما نشرته روسيا اليوم بنسختها الإنجليزية، تجري السلطات الهندية تحقيق، حيث ألقت الشرطة القبض على 11 شخصًا يوم الاثنين، بعد إنتشار فيديو للواقعة عبر الإنترنت. ويظهر المقطع الذي تبلغ مدته 10 دقائق، شابا هنديا يسمى، تبريز أنصاري، بالغ من العمر 24 عامًا، وهو يتعرض للضرب بالعصي من قِبل ما لا يقل عن 10 أشخاص. وزعم المتطرفون الهنود أن الأنصاري كان يقوم بالسرقة من إحدى القري شرق الهند، وشكلو مجموعة يطلق عليهم "الغوغاء" لتعذيبه بأيديهم. وبعد إجبار أنصاري على الكشف عن اسمه، طالب المهاجمون بتكرار عبارة أصبحت مؤخرًا مرتبطة بالحركات القومية الهندوسية. كان الاعتداء، بحسب الفيديو يتم في الشارع، ويمكن سماع الناس يضحكون في الخلفية ويوجد أطفال في مكان الحادث. وتقول الشرطة إن هؤلاء الغوغاء قاموا بتعذيب الشاب لمدة 12 ساعة قبل تسليمه. وعندما تم إحضار أنصاري أخيرًا إلى السلطات، زعم الذين سلموه أنه مصاب بسبب سقوطه عن أحد الأسطح أثناء محاولة للسرقة. بعد أن رفضت الشرطة تقديم الرعاية الطبية الفورية، توفي في وقت لاحق نتيجة لإصاباته.