شباب الجامعات فى ضيافة طلبة الشرطة والحربية والبحرية    وزير التعليم: كفانا بلبلة.. سنستكمل طريق التطوير ولو كره الكارهون    وزير النقل يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات الهيئة العامة للطرق والكباري    أسعار الذهب اليوم الأربعاء 20-3-2019 في مصر    نيوزيلندا تعلن بقاء 30 من جرحي الهجوم الإرهابي فى المستشفى    ارهاب المصلين    بوينج تجري تعديلات في إدارة وحدتها الهندسية وسط أزمة الطائرة 737 ماكس    اليوم.. 8 مباريات في ختام الدور الأول لبطولة أفريقيا لسيدات الكرة الطائرة    اليوم .. فحص طبي ل وليد سليمان بالأهلي    مصر تفوز بذهبية الكرة في أولمبياد الخاص    إغلاق طريق العلمين الصحراوي بسبب الشبورة المائية    السيطرة علي حريق داخل شقة سكنية في أبو النمرس    الأرصاد: طقس الأربعاء دافئ والعظمى بالقاهرة 25    وزير التعليم: الحصول على أكثر من 50% شرطا للنجاح في أولى ثانوي    تأجيل إعادة محاكمة "مرسي" في قضية اقتحام السجون لجلسة 24 مارس    "الفيل الأزرق 2" يدخل عمليات المونتاج الأسبوع المقبل    وزير دفاع زيمبابوى يقر بفشل الحكومة فى توقع حجم إعصار "إيداى" الإستوائى    جهود حكومية لتخفيض الأسعار قبل رمضان.. الأبرز في صحف الأربعاء    افتتاح معرض للسلع المعمرة والمنزلية بشمال سيناء .. أبريل المقبل    استشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال في الضفة الغربية    أمريكا تمدد إعفاء العراق من العقوبات على إيران 3 أشهر    يحدث اليوم| تكريم الأمهات المثاليات في القاهرة.. وقرعة "أبطال إفريقيا"    الزمالك يسعى لاستكمال الانتصارات بالفوز على المقاولون.. اليوم    بدء دفن ضحايا «مجزرة المسجدين» في نيوزيلندا (صور)    الأم المثالية بالشرقية: "اشتغلت فى الغيطان باليومية وتجارة المواشي لتربية أبنائى"    «الأحزاب المصرية» يدعم التعديلات الدستورية.. ويرد على التقرير الأمريكي الأربعاء    ياسمين الهوارى: «الباليه» بوابتي للسينما    «جوجل» يحتفل بذكرى ميلاد الشاعرة المصرية جميلة العلايلي    مبروك عطية: بعض السيدات بتدعي على ولادها لو مازاروهاش في عيد الأم.. فيديو    أستراليا تصف تصريحات أردوغان بشأن هجوم نيوزيلندا ب«المتهورة»    عباس: الدولة لا تتحمل تكاليف إنشاء المدن الذكية الجديدة    جميلة العلايلي وحادث أوسيم.. أبرز ما بحث عنه المصريون عبر "جوجل"    احذر.. العصائر والمشروبات الغازية تُسبب الوفاة    عاطل يقتل صديقه بالساطور بسبب بيع منزل فى التل الكبير بالإسماعيلية    الإصلاح التشريعي: قانون المشروعات الصغيرة يتضمن حوافز ضريبية وتمويلية    ابراهيموفيتش ينتقد جيل يونايتد 92 تحت قيادة فيرجسون بسبب بوجبا    انطلاق أول قافلة طبية مصرية إلى جيبوتي.. 23 مارس    الوحدة: ميدو لم يقال لأسباب فنية.. الجماهير خط أحمر و"مجبَر أخاك لا بطل"    قيادي في حزب جزائري موالي للسلطة: أخطأنا في ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة    "العليا للحج": إجراءات صارمة لمنع الشركات السياحة من مخالفة الضوابط    ضبط سيدة لإدخالها 22 قطعة «مخدر حشيش» لمسجون ب«جنايات الإسكندرية»    عيد الأم| هل الجنة تحت أقدامهن؟    فيديو| حوار تفاعلي بين الرئيس السيسي والشباب العربي والأفريقي بأسوان    أحمد ناجي عن مستوى أحمد الشناوي في معسكر المنتخب: «عاوز أبخّره»    فيديو| الصحة: انتهت المرحلة الأولى من حملة «الديدان المعوية»    رشوان: «الصحفيين» ستعلن رأيها النهائى فى لائحة الجزاءات وفقا للدستور    مصر نائب رئيس ومقرر ب"اليونسكو"    احتفال مغربي.. ب "نيللي وكريم"    ديسابر: منتخب مصر المرشح الأبرز للفوز بكأس الأمم الأفريقية    تأملات سياسية    عقد لتسويق منتجات الإنتاج الحربى إلكترونيا    من "دواعش عبر التاريخ".. كيف مارست العصابات الصهيونية الإرهاب على أرض فلسطين فى "اقلب الصفحة"    توفى إلى رحمة الله تعالى    عيد الأم حرام بأوامر شيوخ التكفير    كراكيب    انطلاق حملة للكشف والعلاج المجانى ل«الجلوكوما» فى أسيوط    فحص 2 مليون مواطن بالدقهلية ب 100 مليون صحة    الإفتاء توضح حكم الاحتفال بعيد الأم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كل سلطان وله علامة.. بيبرس خونجة ومحمد بن قلاوون نسر وصلاح الدين أسد.. صور
نشر في صدى البلد يوم 16 - 02 - 2019

لم يكتف ملوك وسلاطين الحضارة الإسلامية خاصة المماليك ببناء عمائر ومنشآت ضخمة وفخمة أصبحت أثرا بعد ذلك، بل حرص أغلبهم على أن يكون له رنك"شارة أو علامة" تميزه بمجرد رؤيتها، وحرصوا على أن يكون الرنك على التحف والكنوز والعمائر التي بنوها.
ويحتفظ المتحف الإسلامي بعشرات القطع الأثرية وعليها رنوك أصحابها،ومنها كما قال لنا د.ممدوح عثمان مدير عام المتحف،كسرة من فخار مرسوم تحت الطلاء يًزينه رنك "مصر – العصر المملوكي - القرن 8 ه / 14 م"
وأوضح أن القطعة موجودة في القاعة رقم 8،لافتا أنه تعتبر الرنوك لفظة فارسية الأصل بمعنى الشارة أو العلامة أو اللون،وهى تُعد من أهم العناصر الزخرفية التي تميزت بها التحف الفنية والعمائر في العصر المملوكي.
مزيد عن حكاية الرنوك وسر إستخدام سلاطين المماليك لها،كشفه لنا شريف فوزي المنسق العام لشارع المعز،حيث قال أن الرنك أو الرنج رمز التملك والهيمنة والسلطة، فإذا قام سلطان ما فى العصر المملوكى ببناء منشأة أو قطعة فنية من فخار أو خشب او نسيج أو معدن أو عملة،قام بوضع رنكه أو شعاره عليهم كدليل للملكية والهيمنة.
وتابع: كذلك الأمراء بنفس العصر،أما إذا غضب سلطان ما على أحد امرائه وصادر ممتلكاته، فقام بوضع رنكه عليه فصار ملكه كنوع من التسلط والهيمنة والمصادرة،ومعنى كلمة رنك فهي معربة من الأصل الفارسى رنج أو رنگ وهي القاف الفارسية وتعنى اللون أو الشعار.
وقد عرفت الحضارات السابقة على الإسلام الشعار هذا، ولكن كان يبدو فيها رمزية أكثر منها الوظيفية، هذا وقد تطورت الرنوك فى العصر الإسلامى خاصة فى الفترة من القرن 6 الهجرى وحتى القرن 12 و13 الهجري، حيث انتشر فى العصر العثمانى التوقيع السلطانى المعروف بالطغرائي.
أما عن الأصل الذى اخذ منه المماليك الرنوك فهم الخوارزميين،تلك الدولة التى قضى عليها التتار فى آسيا الوسطى،وكذلك السلاجقة الذين حكموا إيران وتركيا والعراق والشام،حيث الأصل العرقى بين المماليك خاصة البحرية والسلاجقة.
وقال:سبب انتشار الرنوك فى العصر المملوكى هو شعار السلطان بالنسبة للرنوك الكتابية،تماما كالعملة والدعاء على المنابر،فهو دليل مادى على الملكية الظاهرة للعيان،بعكس الوثيقة التى لا يطلع عليها إلا القليل،والتى يمكن أن تستبدل أو يتم التلاعب بها،كما أنه كان شعار الأمراء للتباهى والقوة بين اقرانهم،بكثرة مقتنياتهم المعمارية والقطع الفنيه المختلفة.
والرنوك منها البسيط والمركب والمصور والكتابى،اما المصور يحتوى علي الوظائف العديدة التى تقلدها الأمير مثل الكأس والسيف والدوادار،أو الخونجة اى المنضدة الصغيرة التى يوضع عليها الاكل،فهى رمز لمتذوق طعام السلطان المسمى الجاشنكير،والذى تولى أحدهم السلطنة مثل بيبرس الجاشنكير الذى اغتصب الحكم من الناصر محمد في عصر المماليك البحرية.
وهناك رنك القبق وهو العلامة التى يتم التصويب عليها لتعلم الرمى،ورمز البندقدار اى حامل البندق الذى يتم التصويب به،والرنك المصور المركب يحتوى على ثلاثه شطوب،وهناك الرنوك المصورة الشخصية كرنك زهرة الفرنسيسة الخاص بنور الدين زنكى والذى نجده فى بيمارستانه بدمشق.
ورنك السبع الخاص ببيبرس ونجده فى مدرسته بشارع المعز وقناطر ابى المنجا بقليوب وعلى عملاته، وتوارثه ابنه من بعده حيث تورث الرنوك احيانا،ومن الرنوك الشخصية رنك الوريدة ذات الست شحمات رمز لأسرة السلطان قلاوون،ورمز رنك النسر للناصر محمد بن قلاوون، وهناك رنوك غامضة خاصة بالقبائل التركية.
أما النوع الآخر من الرنوك فهى الكتابية، وهي بسيطة ايضا مثل عز لمولانا السلطان الناصر والمقصود هنا الناصر محمد بن قلاوون،وهناك رنوك كتابية مركبة من ثلاث شطوب خاصة بالسلاطين المماليك الجراكسة،مثل برقوق وبرسباى وقايتباى والغورى،والدواة رمز الدودار والسيف السلحدار أو السيفى،ورنك الأسد كان رمزًا لصلاح الدين الأيوبي.
وقال المنسق العام لشارع المعز أن الرنوك انتشرت ليست فقط على العمائر من مساجد ومدارس وخانقاوات وقباب ضريحية وغيرها،ولكن أيضا على القطع الفنية المختلفة، مثل الاخشاب والزجاج والمعدن والنسيج والفخار والخزف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.