قال الدكتور ربيع جمعة الغفير، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، إننا الآن نعاني موجة من التطاول غير المبرر وغير المعقول ولا المنطقي، ليس على الأزهر فقط بل على مصر بلد الحضارة، بل على الإسلام نفسه. وأضاف «الغفير» خلال خطبة الجمعة اليوم، وعنوانها:«الإسلام رسالة سلام»، أن فالمعركة ليست على شخص الإمام الأكبر ولا على كيان كالأزهر، بل إنها أوسع من ذلك، كما ورد في قوله تعالى: «يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» الآية 32 من سورة التوبة، مؤكدًا أن زيارة بابا الفاتيكان تعني أن مصر لا تهزها الأعاصير، وأن الأزهر سيظل داعمًا لمسيرة السلام. حضر الصلاة اليوم، لفيف من علماء الأزهر والأوقاف، بالجامع الأزهر الشريف، بمدينة القاهرة.