ليس بدعا من القول أن نرى الصوت العربي مدويا من أرض الكنانة مصر ، ومن أفواه الحقوقيين والمحامين العرب وهم يرددون كلمات الشجب والأستنكار ضد الهجمات التي تستهدف الوحدة العربية وتمزيق النسيج الأسلامي العربي!! والملفت والجميل في المؤتمر في دورته 23 المنعقد في مصر التحول والتألق نحو تصويب القرارات التي من شأنها أعادة هيبة اللحمة العربية وهي تتصدر الدفاع عن القضايا العربية الهامة والمصيرية ، ذات الطابع الخطير في وحدة الدفاع والأنتماء الذي كان الغرب الكافر يستهدفه بكل مناسبة سانحة ، لتفريق الدم العربي والإسلامي بعضه عن البعض الآخر!! وما حدث في هذا المؤتمر وما صدحت به حناجر المؤتمرين ما هو ألا دليل وعي للدور العربي بوجه عام وسوريا الممانعة بوجه خاص ، وهذه نقطة تحسب في سجل الأتحاد العربي للمحامين وحملة راية الدفاع عن العروبة والإسلام!! ونقطة أخرى تحسب للدور العربي المصري الراعي والمنفتح بروحه وعقله على القضية السورية بعد أن نالها ما نالها من رفقاء الدرب والأشقاء العرب !! لتكون سوريا الضحية وشعبها المشرد من أجل أرضاء الغرب الكافر والمؤامرات الأسرائيلية الرامية إلى أضعاف القدرات العربية والإسلامية لتستبيح ما يحلو لها من قوتهم في المنطقة!! ونحن كأقلام نشد على يد المؤتمر والمؤتمرين ونحي الدور المصري المحوري وهو يوجه ببوصلة الأصلاح للتجميع الشتات العربي المحتاج إلى هذه الوقفة البطلة والصوت الهادر ليعيد الأمور إلى نصابها الحقيقي الحافظ للعرب كرامتهم والمرجع للشعب العربي السوري الأمن والإستقرار!! فبين مصر وسوريا من القوة والتنسيق والمواقف التي ملئت تاريخهم المشرق ما يكفي للعودة بهذا الضمير المخلص ليتبنى حركة الوعي العربي عبر هذه المبادرات القيمة حيث تسد الثغرات التي أحدثها الخنوع العربي للغرب وأمريكا وأسرائيل!! حيا الله تعالى المؤتمر والمؤتمرين!! وحيا الله تعالى البلد الراعي والمضيف مصر الكنانة والمقاومة!!