أدانت وزارة الإعلام الفلسطينية الأغنية الإسرائيلية المسيئة، التي تدعو لفتح أبواب المسجد الأقصى المبارك في وجه المحتلين اليهود بحجة الصلاة فيه، واعتبرتها " وقاحة كبرى". وأكدت الوزارة - في بيان لها اليوم الاحد- أن سلطة الاحتلال الإسرائيلى لباحات الأقصى المبارك وظهور مغنية إسرائيلية وعدد من المستوطنين،يعد انتهاكا لقبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين، وإهانة لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم. ودعت الوزارة الأممالمتحدة ومنظمة "اليونسكو" والهيئات الساهرة على حرية الأديان والعبادة لتجريم الفعل الإسرائيلي الذي يمس بكل المعتقدات، ويحقر كل الأديان. وكانت مغنية إسرائيلية قد قامت بتصوير فيديو غنائي في باحات المسجد الأقصى بالقدس الشريف، بشكل مخل للآداب ، كما دعت كلمات الأغنية إلى فتح أبواب المسجد أمام اليهود للصلاة فيه في أي وقت يريدون. والجدير بالذكر ان مستوطنين يهود ومجموعة تنتمي إلى ما يسمى "طلاب لأجل الهيكل"، قد اقتحموا صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسات معززة من شرطة الاحتلال الخاصة و من بين المقتحمين المتطرفين: تومي نيساني، ويعقوب يجوديف، وعوفر ليفني، وثلاثتهم شاركوا يوم الخميس الماضى في إعداد الفيديو الغنائي من أجل تهويد الأقصى .