صادقت الدول ال 15 الأعضاء في مجموعة الكاريبي على خطة تقتضي بمطالبة الدول الأوروبية بتعويضات عن نشاطات الاستعباد والاستعمار والرقيق حتى القرن التاسع عشر الميلادي. وفي وثيقة تبنتها قمة للمجموعة في دولة "سانت فينسينت" و"الغرينادين" أمس الثلاثاء، فإن دول الكاريبي تتهم الحكومات الأوروبية بالعبودية وأعمال القتل الجماعي، إضافة إلى سوء معاملة العبيد السابقين. وبحسب الوثيقة التي جاءت في وكالة الأنباء السويسرية، فإن دول الكاريبي تنتظر "الحصول على اعتذارات رسمية من قبل الحكومات الأوروبية، وشطب ديون الدول الأعضاء، ووضع برنامج إعادة توطين يسمح لأحفاد أكثر من 10 ملايين من الأفارقة المرحلين بالعودة إلى أوطانهم إذا أرادوا". وأشارت الوثيقة إلى أن الدول المسئولة، "رفضت حتى الآن الاعتراف بارتكاب هذه الجرائم أو تقديم تعويضات للضحايا وأحفادهم". وأعلن المحامي البريطاني "مارتن داي"، الذي شارك في وضع الخطة إن الدعاوى ستوجه في المقام الأول إلى حكومات كل من بريطانيا وفرنسا وهولندا، لكنه رجح أن الإجراء سيشمل كذلك السويد والنرويج والدنمارك، مشيرا إلى أن توجيه الدعاوى سيتم حتى أواخر أبريل القادم.