قال موقع فرانس برس إن الخارجية الإثيوبية صرحت أمس بوصول أكثر من 50,000 أثيوبي إلى وطنهم عائدين من المملكة العربية السعودية بعد حملة ضد المهاجرين غير الشرعيين في الدولة الغنية بالنفط. وأضاف الموقع أن المتحدث باسم وزارة الخارجية دينا المفتى قال لفرانس برس "إنه من المتوقع أن تصل الأعداد الأولي ل 10،000 وآخذه في الازدياد ، مضيفا أنه من المتوقع الآن أن يصل العدد النهائي بمجرد انتهاء النقل الجوي الشامل إلى حوالي 80،000 عائد . وتابع الموقع أن إثيوبيا بدأت في ترحيل المواطنين الذين يعيشون بصورة غير قانونية في المملكة العربية السعودية بعد فترة العفو في سبعة أشهر لإضفاء الطابع الرسمي بعد أن انتهى وضعهم هناك، مما أثار احتجاجات عنيفة بين الشرطة السعودية والمهاجرين الإثيوبيين الذين يستعدون لمغادرة البلاد. وذكر الموقع أن الحكومة الإثيوبية قالت إن ثلاثة من مواطنيها قد قتلوا في الاشتباكات هناك، وقال دينا إن الحكومة تنفق 2.6 مليون دولار على برنامج العودة لجلب المواطنين لمنازلهم وغالبيتهم من النساء. وقال الموقع إن هناك أعدادا كبيرة من الإثيوبيين – في كثير من الأحيان من النساء اللواتي يطلبن العمل يسافرون إلى الشرق الأوسط كل عام يبحثون عن عمل، وأن هناك نحو 200،000 امرأة سعوا للعمل في الخارج في عام 2012 ، وفقا لوزارة العمل والشئون الاجتماعية بأثيوبيا. كما قالت منظمة العمل الدولية ( ILO) إن العديد من مواجهة الاعتداء الجسدي والعقلي، وتدني الأجور، والتمييز وسوء ظروف العمل تلحق بالإثيوبيين هناك، وأثارت تقارير عن سوء معاملة من الإثيوبيين في المملكة العربية السعودية غضبا في إثيوبيا.