أعلن وزير خارجية البرتغال روي ماشيتي أمس عن أن بلاده تفضل أن يكون أي تدخل عسكري محتمل في سوريا، مستندًا إلى تفويض من الأممالمتحدة "ما دام ذلك ممكنًا". وأضاف الوزير البرتغالي في تصريح صحفي "مع أننا نتفهم ضرورة معاقبة عمل يخرق بشكل فاضح القانون الدولي، يبدو لنا أن أي تدخل يجب أن يتم، ما دام ذلك ممكنا، استنادا إلى تفويض" من الأممالمتحدة. وتابع وزير خارجية البرتغال "حتى لو أنه لم يبق سوى القليل من التشكيك" في استخدام السلاح الكيميائي في سوريا، فإن البرتغال تنتظر "تطورات" لأن "المواقف على الساحة الدولية في غاية الحذر وبينها موقف الولاياتالمتحدة". وشدد الوزير البرتغالي أيضا أمام نظيره الأنجولي جورج شيكوتي على أن اي تدخل عسكري يجب أن يحترم "مبدأ التناسب وتكون أهدافه محدودة". ويأتي هذا الموقف البرتغالي بعد إعلان وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون عن اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد السبت في فيلنيوس لمناقشة النزاع السوري مع وزير خارجية الولاياتالمتحدة جون كيري.