لم يمض وقت طويل على الزيارة للرئيس الصيني "شي جين بينغ" إلى الولاياتالمتحدةالأمريكية، حتى تأزمت العلاقات بين البلدين ثانية، فبعد مضي بضعة أيام على العمل الإرهابي في "شينجيانغ الويغورية" ذات الحكم الذاتي، اتهمت الصحافة الحزبية واشنطن بدعم المسلحين اليوغور؛ نتيجة هجوم قام به إرهابيون على مركز للشرطة في مدينة لوكوتشون قتل 24 شخصا. وتشير صحيفة الشعب الناطقة باسم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني اليوم، إن 16 قتيلا من اليوغور مع العلم أن المهاجمين كانوا يحملون السكاكين فقط، فماذا كان سيحصل لو كانوا يحملون أسلحة نارية؟ لذلك فإن الجهات الصينية الرسمية تتابع باهتمام ردود الفعل في العالم على هذا العمل الإرهابي. لقد استغربت الصين عندما وصفت الولاياتالمتحدة هذا العمل الإرهابي بانه "بداية الحركة الديمقراطية في جمهورية الصين الشعبية"، فبماذا كانت سترد أمريكا، لو وصف أحد الصينيين العمل الإرهابي في بوسطن بأنه "بداية الحركة الديمقراطية في الولاياتالمتحدةالأمريكية؟". وليس الأمر غريبا، لأن البلدان الغربية وفي مقدمتها الولاياتالمتحدة تشجب السياسة القومية التي تنتهجها الصين، ولكن الأمر حاليا مختلف؛ لأنه حصل بعد زيارة الرئيس "شي جين بينغ" إلى الولاياتالمتحدة، التي وصفت بالناجحة، حيث اقترب الطرفان لحل العديد من المسائل الملحة. ولكن يبدو أن الأمور ستعود إلى سابق عهدها، حيث إن المؤتمر القومي اليوغوري يرتبط بعلاقات وثيقة مع الصندوق الوطني للديمقراطية التابع للكونجرس الأمريكي، الذي برر هذا العمل الإرهابي. وتضيف الصحيفة "الولاياتالمتحدة تؤكد من جانب محاربة الإرهاب ومن جانب آخر تدعم المسلحين في هذه الحالة مالفرق بينهم وبين المجرمين؟" ويعتقد الصينيون أن الهدف الأساسي لهذه السياسة يكمن في رغبة الجانب الأمريكي في إخافة الصين والحصول على تنازلات منها. اخبارمصر-البديل