حمّل راغب أبو دياك- أمين سر نادي الأسير الفلسطيني، حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن حياة الحاجة المريضة "فتحية خنفر"، والدة الأسير "رامي خنفر"، والمحكوم عليها بخمسة عشرة سنة، والتي تقضى حبسًا انفراديًا بموجب القرار الصادر عن محكمة الاحتلال الإسرائيلي. ووجه "أبودياك"، نداءً عاجلًا إلى المؤسسات الدولية، ذات الشأن والاختصاص، وبخاصة الصليب الأحمر الدولي، من أجل الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، لرفع الظلم الممنهج الواقع على الأسرى وذويهم، وإنهاء الحبس المنزلي عن الحاجة المريضة "فتحية"، والبالغة من العمر "58" عامًا، بعدما أصدرت محكمة الاحتلال أمرًا بتمديدها للمرة السادسة، على التوالي، وإبقاءها في الحبس المنزلي حتى التاسع من سبتمبر القادم. وأوضح أمين سر نادي الأسير الفلسطيني، في بيان له اليوم- الاثنين، أن سلطات الاحتلال، كانت قد اعتقلت المواطنة خنفر بتاريخ 3/2/2013م، لمدة ثمانية عشرة يومًا، أثناء قيامها بزيارة ولدها الأسير "رامي"، والموجود في معتقل النقب. وفي استعراض لحالة الحاجة الصحية، ذكر يوسف خنفر- زوج الأسيرة، أنها تعاني من ضغط الدم الحاد، وعدم القدرة على قضاء حاجتها والسمنة الزائدة، وسبق وأن أجريت لها أكثر من مرة عملية جراحية. وأضاف "خنفر"، أن زوجته تم الإفراج عنها بتاريخ 18/2/2013م بكفالة مالية وقدرها "30" ألف شيقل، وفرض الحبس المنزلي "الإقامة الجبرية عليها بقرية رهط حتى موعد المحكمة اليوم 10/6/2013م، وتم تأجيلها بهذا اليوم دون مبرر حتى التاسع من أيلول القادم، حيث حسب قرار المحكمة والذي يقضى بوجود كفيل من داخل الخط الأخضر، وعليها الإقامة بالمنطقة المتواجد بها الكفيل، و إلزامها بالتوقيع أيام الأحد والأربعاء، أي مرتين في الأسبوع، لدى أقرب مركز شرطة، الأمر الذي ضاعف من معاناتها. واعتبر "خنفر"، أن ما يجرى بحق زوجته، في ظل وضعها الصحي، مناف لكل القيم والمبادئ القانونية والأخلاقية، ويأتي في إطار التضييق والعقوبة على ذوي الأسرى، من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي. أخبار مصر-البديل