بسبب البورصة.. سعر الذهب ينخفض منتصف اليوم الاثنين    الرئيس الإيراني يهدد بزيادة تخصيب اليورانيوم إلى 63%    حالات مرضية تحتاج التبرع بالدم.. تعرف عليها    الرئيس الروسي: الصين بلد صديق ولا نعتبرها تهديدا علينا    الكويت تستنكر وتدين بشدة استمرار استهداف المدنيين والمناطق المدنية في السعودية    بريطانيا تسجل 7742 إصابة و3 وفيات جديدة بكورونا    يورو 2020.. أرناوتوفيتش يعتذر لمقدونيا الشمالية بسبب احتفاله الغاضب    سلوفاكيا تفوز على بولندا 2/1 في كأس الأمم الأوروبية 2020    بث مباشر .. مشاهدة مباراة إسبانيا والسويد الآن    وزير الشباب والرياضة يجتمع بصندوق دعم الرياضة المصرية    «كاف» يؤكد أحقية أيمن أشرف في المشاركة مع الأهلي أمام الترجي ‏    ضبط 27 مركبة مخالفة لشروط التراخيص في 24 ساعة    العقوبة تصل للإعدام.. ماذا يواجه المتهمون باغتصاب فتاة الساحل المرتبطة بواقعة الفيرمونت؟    نتائج محافظة القاهرة : استعلام الآن نتيجة الصف الثالث الاعدادي 2021 برقم الجلوس لمعرفة درجات الفصل الدراسي الثاني    سقوط عصابة تخصصت في الاتجار بالألعاب النارية في الغربية    إيمي سمير غانم تطلب الدعاء لوالدتها    مركز السينما العربية يكشف عن ترشيحات جوائز النقاد للأفلام العربية 2021    وزير السياحة يستقبل سفير فرنسا بالقاهرة لبحث سبل التعاون بين البلدين    القصة الكاملة لاختراق حسابات أحمد عز وأحمد فهمي    خالد الجندي يحذر الآباء من تجهيز شقة وسيارة لأبنائهم من الثانوية العامة (فيديو)    الأوقاف تعلن عن وظائف شاغرة بالإدارة العامة للأزمات والكوارث    مراكز شباب كفر الشيخ تفتح أبوابها لاستقبال راغبي تلقى لقاح كورونا    تطعيم 5 آلاف و310 من المشاركين بأعمال امتحانات الشهادات العامة بالمنيا    نستثمر فيها 100 مليار جنيه.. الزراعة: مصر تحقق الاكتفاء الذاتي من الدواجن    الرئيس السيسي يطلع على مخطط إنشاء أول مصنع لدباغة الجلود بالشرق الأوسط وأفريقيا    الطرق والكباري: 7 حارات بطريق «الأوتوستراد المريوطية» بكل اتجاه    بسبب تركيا.. شجار في قاعة البرلمان الليبي ينتهي بتعليق جلسة الميزانية    انعقاد المؤتمر العربي الرابع عشر لرؤساء أجهزة الإعلام الأمنى بتونس.. الأربعاء    رئيس النيابة الإدارية يقرر تعيين مديرتين للنيابة في المنوفية وقنا    بالفيديو| عمرو الورداني: قائمة المنقولات الزوجية تحقق المقاصد الشرعية    السد الإثيوبي.. والموقف العربي!    «التعليم» تعلن خطة مواجهة كورونا فى امتحانات الثانوية    وزير الدفاع يلتقي قائد الحرس الوطني الأمريكي خلال زيارته الرسمية لمصر (فيديو)    جامعة القاهرة تتصدر الجامعات المصرية في تصنيف QS العالمي    رسمياً.. أكرم حسني وهيفاء وهبي يطلقان كليب "لوكنت" عبر يوتيوب    «مخاطر المخدرات» .. ورشة للأطفال بقصر ثقافة أسيوط بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات    تجهيز 11 مقر لتطعيم معلمي أسيوط المشاركين بإمتحانات الثانوية العامة    أدريان يمدد تعاقده مع ليفربول    الأرصاد: غدًا طقس مائل للحرارة نهارًا لطيف ليلًا على القاهرة.. والعظمى بالعاصمة 32    الفيل "ياشودا" يتوقع فوز فرنسا على ألمانيا في يورو 2020    "تشريعية النواب" توافق نهائيا على تعديل قانون المحكمة الدستورية    واقعة غبي منه فيه.. حبس عاطل 4 أيام لسرقة هاتف طالبة في قنا    رئيس «تضامن النواب» يطالب الحكومة بالسيطرة على الدين العام وتشجيع الإستثمار    البرلمان يحيل 27 تقريرا للحكومة بعد موافقة لجنة الاقتراحات    وزيرة الهجرة تستقبل "ليلى بنس" المصرية المتصدرة قائمة فوربس لتفعيل أهداف حياة كريمة    محافظ بورسعيد: المنطقة الصناعية تشهد تطورا غير مسبوق    محافظ بني سويف: إزالة 513 حالة تعد على النيل    شاهد.. الجيزة ترصد مخالفات بالجملة في هذه المناطق    عبدالغفار يسلم صندوق تحيا مصر 57 مليون جنيه لإعادة إعمار غزة    "الاتصالات" تطلق خدمة تلقى وحل الشكاوى بلغة الإشارة    أمين الفتوى: بموت العمة وليس لديها أبناء يرثها أبناء إخوتها الذكور فقط    سحب 4702 رخصة سيارة لعدم تركيب الملصق الإلكتروني    اليوم.. منافسات الزوجي المختلط في ختام بطولة العالم للخماسي الحديث    فيديو.. محافظ غزة: لا يمكن صناعة السلام إلا عن طريق مصر    مدبولي: الرئيس السيسي وجه ببرنامج زمنى مضغوط لإنجاز تطوير حديقة الفسطاط    الطالع الفلكى الإثنين 14/6/2021..صَبَاح التَّفَاؤل!    الصحة: تسجيل 691 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا.. و41 حالة وفاة    #بث-الأزهر-مصراوي.. زوجي قال لي أنت طالق أكثر من مرة ويرفض سؤال أهل العلم؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





.. وانتهى شهر الطعام!

إن هى إلا ساعات ونودع شهر رمضان المعظم المبارك، الذى مضى سريعا، والمفترض أنه شهر العبادات والطاعات، لكنه أصبح للأسف الشديد لدى كثير من المسلمين - إلا من رحم ربى - شهرا للطعام وليس الإطعام، إذ البعض يمتنع عن الطعام والشراب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، ثم بعد الإفطار يسعى إلى تعويض الصيام بشكل مبالغ فيه من المغرب حتى أذان الفجر، فيتحول الشهر الفضيل من شهر للعبادة وصحة الروح والجسد معا إلى شهر للأكل، وأداء العبادات فى خمول وكسل، فقد أظهرت تقارير إحصائية أننا نستهلك في شهر رمضان ثلاث أضعاف كمية الطعام التى نستهلكها فى أى شهر آخر من شهور السنة، فهل هذا هو المقصود من صيام شهر رمضان؟!. وإذا كان المفترض أن يكون شهر رمضان فرصة لتخفيف الوزن، والحفاظ على الجسم، فالواقع يؤكد أن كثيرين تزيد أوزانهم في رمضان، وذلك بسبب المبالغة في الطعام والشراب، ومنح الأكل والشرب أولوية على كل شيئ حتى على العبادات!.
وهل من الإسلام فى شيئ أن يكثر رمي الأطعمة فى شهر الصيام، إذ فى نهاية كل يوم كانت تفيض كميات كبيرة من الأطعمة، ويرفض الكثيرون أكلها فى اليوم التالى بدعوى أنه صائم ويحتاج طعاما طازجا شهيا، وبذلك يتحول شهر العبادة والجوع والعطش، إلى شهر نهم وشراهة، وإسراف محرم لنحقق بذلك عكس المراد من فريضة الصيام، حيث فرضه الله علينا لتحقيق التقوى، قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" (البقرة - 183).
واجتهد بعض علمائنا الأفاضل أن يتوصلوا لحكم أخرى من الصيام، وأرى أن كل الحكم التى توصلوا إليها تندرج تحت المفهوم الواسع للتقوى، ومن ذلك: ضرورة أن يحس الغني بما يعانيه الفقير من ألم الجوع والعطش فيرق قلبه على الفقراء فيجتزئ من قوته ويتصدق به على الفقراء، ويسارع بدفع زكاته إلى مستحقيها حتى يحدث تكافل مجتمعي بين الغني والفقير، وعندئذ تقل الأحقاد والضغائن والحسد بين الفقراء على الأغنياء، فتزيد بذلك معدلات السلام الاجتماعى، فكان لزاماً علينا أن نبحث عن المقصود من الصيام، وأول المقصود منه هو عملية التقشف والتخشن إحياءً لسنة الله في كونه ليستوي فى ذلك الفقير مع الغني، وكان الأجدر بنا أن نوجه طاقاتنا في جمع الطعام لتوزيعه على المستحقين من الفقراء المتعففين، الذين ينتظرون هذا الشهر الكريم ليتفضل عليهم أهل الفضل بما يسد رمقهم، ولو قام الأغنياء في الأمة بدفع زكاة أموالهم بما يرضي الله - سبحانه وتعالى - لما وجدت فقيرا في أمة الإسلام التي سبقت الأمم في التكافل والترابط.
ظاهرة أخرى خطيرة تحدث كل عام فى شهر رمضان أيضا، وهى: ظاهرة التدين المؤقت، فتجد بعض تاركى الصلاة طوال العام يلتزمون المساجد ويجتهدون فى أداء الصلوات، والفتاة أو السيدة المتبرجة تجدها تلتزم الحجاب فى شهر رمضان أو تغطى شعرها على ملابس ربما لا تليق، والموظف المرتشى يتوقف عن تلقى الرشاوى، وبعض المدخنين يتوقف عن التدخين، إلى آخر ذلك من مظاهر التدين المؤقت، إذ يعود الجميع بعد رمضان إلى ما كانوا عليه قبله، متناسين أن الله مطلع عليهم فى كل شهور السنة، وهو أجل وأكرم من أن نخشاه فى رمضان، ونستهين بنظره إلينا بقية شهور العام، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.
نسأل الله أن يتقبل منا الصيام والقيام، وأن يهدينا سبل السلام، وأن يوفقنا لحسن عبادته طوال العام، وأن يحقق رجاءنا فى رفع وباء "كورونا" عن بلاد المسلمين، وسائر بلاد العالمين، اللهم آمين.
.. .. ..
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.