خايف تشتري أون لاين.. جهاز حماية المستهلك: القانون يحميك    تطوير العشوائيات: افتتاح المرحلة الثالثة من الأسمرات ب1.8 مليار جنيه    في الداخل والخارج.. مبروك عطية: الأزهر لا يمكن أن يتوانى عن قضايا المسلمين    الأحد المقبل.. بدء تسليم شقق الإسكان المتميز بدمياط الجديدة    عاجل.. أمريكا تُسجل 60 ألف إصابة جديدة ب كورونا خلال 24 ساعة    عمرو الجنايني: سنخاصب الفيفا بشأن اقتراح عمل فترة انتقالات ثالثة لأندية الدوري    ترتيب هدافي الدوري الإيطالي بعد مباراة يوفنتوس و ميلان    التشكيل المتوقع لبرشلونة في مواجهة إسبانيول بالدوري الإسباني    أعتذر ل بنات مصر نيابة عن الرجال الشرفاء.. محمد منير: ثقافتنا لا تعرف التحرش    ظهور نادر لوالدة أحمد السقا.. صورة    حرم آمن حول ضريح الحسين لمنع التزاحم في المسجد    لا للتحرش.. كندة علوش تهتف ضد التحرش    زوجة الشهيد "الشبراوي": عندي إحساس إنه ممكن يدخل علينا دلوقتي    ميدو يعلق على صفقة انتقال طاهر للأهلي.. وتجديد عقد الشناوي    طاووس يحتل بوابة مبنى فى كندا ويهاجم سكانه.. اعرف التفاصيل    حمادة صدقي: الأهلي لم يخاطبنا لاستعادة أي لاعب وناصر لم يرفض عرض البرتغال    فاروق جعفر: فرع الزمالك الجديد سيُبنى على مراحل    الجنايني يكشف موعد انتهاء الموسم الحالي للدوري بعد استكماله    أستراليا تعيد فرض الإغلاق في ملبورن بسبب ارتفاع الإصابات    مُصممة تمثال الشهيد أحمد منسي في منيا القمح تروي كواليس تشييده.. فيديو    العثور على جثة شاب داخل شقته فى مدينة نصر    محاكمة سما المصري بتهمة سب وقذف ريهام سعيد.. اليوم    العثور على جثة شاب داخل شقته فى مدينة نصر    "الفجر" تكشف عن تفاصيل جديدة في مقتل زوج الممثلة عبير بيبرس    روسيا تعد مشروعًا لقرار جديد حول إيصال المساعدات إلى سوريا    خطة أردنية لخفض واردات الوقود من الخارج    أحمد موسى ينفعل على الهواء بسبب إثيوبيا: "محدش يعمل كدة مع مصر"    عمر الشناوي يلعب مع كلبه في عطلته الصيفية    بسمة تهنئ إنجي وجدان بعيد ميلادها    "شد حيلك".. مصطفى قمر ينعى والدة حمادة هلال    السعودية: لن نسمح بأي تجاوز لحدودنا أو الإضرار بأمننا    تعرف على أقوال العلماء والصالحين والسلف في الصدق    اشتراطات للدخول.. الأوقاف تعلن فتح مصلى السيدات بمسجد السيدة زينب    خروج أصغر متعاف من كورونا بعد ولادته بمستشفى كفر الدوار بالبحيرة.. صور    رفع إشغالات متنوعة من أمام المحلات في حملة مسائية ببني سويف    مستشار الرئيس للصحة يوجه رسالة مهمة بشأن كورونا    السيطرة على حريق داخل شقة سكنية فى أرض اللواء دون إصابات    مش عيب لو تعبت.. تامر حسني يرد على شائعة إصابته ب كورونا    أشرف عبد الباقي يعلن عن عودة مسرحية "كلها غلط - جريما في المعادي"    السيطرة على مشاجرة بين عدد من الأشخاص بسبب خلافات الجيرة بإمبابة    الحرية يعلن تولي مجلس رئاسي لإدارة شئون الحزب بعد استقالة حسب الله    ترأس تحرير الجمهورية وعُين ب"الشورى".. معلومات عن محمد علي إبراهيم    جدول ترتيب الدوري الإيطالي بعد سقوط المتصدر يوفنتوس ووصيفه لاتسيو    الزمالك: لايوجد موعد مُحدد لعودة بنشرقي وأوناجم    عاجل.. "الأوقاف": فتح مصلى السيدات بمسجد السيدة زينب ظهر السبت المقبل    مدير إدارة الطود الصحية بالأقصر يفند نجاحات رجال الجيش الأبيض    الأمم المتحدة تعلن انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية    يسردها صديق عمره عبد المنعم التراس.. أهم الملامح الإنسانية في حياة الفريق محمد العصار.. فيديو    بعد فبركتها.. ننشر نص فتوى «علام» الحقيقية بشأن التحرش    حبس وغرامة.. اقتراحات النواب تغلظ عقوبة الطعن في الأعراض وخدش سمعة العائلات    المسلم مأمور بغض البصر.. المفتي يصدر بيانا جديدا عن التحرش    دعاء للتخلص من القلق وقت البلاء والوباء.. ينصح به عمرو خالد (فيديو)    كورونا أمامنا والقنبلة خلفنا    وزيرة التخطيط: نجاح برنامج الإصلاح مكّن مصر من الصمود في مواجهة آثار كورونا    أسعار الذهب اليوم الأربعاء 8-7-2020.. تعرف على سعر المعدن الأصفر بعد ارتفاعه عالميًا    عبدالغفار: ميكنة المستشفيات الجامعية لتواصل آمن بين مرضى كورونا والأطباء    رئيس جامعة الزقازيق يكشف عن تفاصيل أول مستشفى لعزل الأطفال    مصطفي الفقي: الفريق العصار كان من أكبر الخبراء في مجال العلاقات الخارجية.. فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





النهاية.. ماسونية التنفيذ.. وصهيونية الإدارة

منذ أيام قليلة انتهي عرض حلقات مسلسل النهاية للفنان يوسف الشريف الذي دخل جحر الماسونية، ليخرج إلي النور مانقرأه دون رؤيته، فنتخيله بداخلنا، وتتطاحن هواجسنا ونتساءل كيف يجلسون؟ وماهي إجتماعات المحبة، وماذا يقال فيها؟ حتي أزاح المسلسل الستار الذي يختبئون وراءه، لتتضح لنا رؤيتهم ولو بأشخاص مزيفة تقوم بأدوارهم لوقف إعصار التخيل، وكشفت لنا نواياهم التي نعرفها في تدمير العالم لبسط سيطرتهم عليه ليحركوه كرقعة الشطرنج وقت ما أرادوا وكيف ما شاءوا.
ويحكي المسلسل في تفاصيله عام 2120 ميلادية عن مكان يدعي " الواحة " الذي كان خارج نطاق كاميرات المراقبة، حيث أنه مع التطور التكنولوجي آنذاك لايوجد مكان علي وجه الأرض خارج تصوير "الدورون" وهي أشبه بالطائرة الصغيرة التي تتحرك بسهولة ويسر وتطارد الخارجين عن القانون. كانت الواحة كأنها داخل برج عاجي معزولة عن العالم الخارجي، لايدخلها ولا يقطن فيها سوي صفوة المجتمع، جميعهم يتبعون المهدي المنتظر الإله الذي لايعبدون غيره، أملا في تحقيق مايخطط له منذ مئات السنين بالثانية والساعة لتدمير العالم، والتحكم فيه، وتوحيدهم ضمن أفكاره وأهدافه لخدمة مصالحه.
إن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة، وتعلنه تارة أخري، بحسب ظروف الزمان والمكان، إلا أن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها هي سرية في جميع الأحوال، محجوب علمها حتي علي أعضائها إلا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب إلي مراتب عليا فيها، ويتشارك أفرادها عقائد وأفكار واحدة فيما يخص الأخلاق، الميتافيزيقيا وتفسير الكون والحياة والإيمان بخالق "إله".
في عام 1723 كتب جيمس أندرسون دستور الماسونية، وكان أندرسون ماسونيا بدأ حياته كناشط في كنيسة إسكتلندا، وقام بنجامين فرانكلين بعد 11 سنة بإعادة طبع الدستور في عام 1734م بعد انتخاب فرانكلين زعيمًا للمنظمة الماسونية في فرع بنسلفانيا. كان فرانكلين يمثل تيارا جديدا في الماسونية، وكان في الدستور وصف تصفيلي لعجائب الدنيا السبع، ويعتبرها إنجازات لعلم الهندسة الذي يرمز للماسونية، ويشير أيضا إلي أن الماسونية بشكلها الغربي المعاصر هو امتداد العهد القديم من الكتاب المقدس، وأن اليهود الذين غادرو مصر مع سيدنا موسي شيدوا أول مملكة للماسونية، وأقاويل أخري أن المسيخ الدجال هو القائد، ولذلك يوجد رمز العين في كل شعاراته.
توجد العديد من المقرات والهيئات الإدارية والتنظيمية للمنظمة الماسونية في بلدان عديدة من العالم، ولا يعرف علي وجه الدقة مدي ارتباط هذه الفروع مع بعضها، وفيما إذا كان هناك مقر رئيسي لجميع الماسونيين في العالم، ويظن البعض أن معظم الفروع هي تحت إشراف مايسمي "المقر الأعظم" الذي تم تأسيسه عام 1717 في بريطانيا، وهناك مقرات أخري تطلق علي نفسها تسمية "المقر الأعظم"، ولا يسمح لأعضاء مقر معين أن تطأ أقدامهم أرض المقر الأعظم الآخر سوي أن يحضر إجتماعات مقر أعظم معين أعضاء ينتمون إلي مقر أعظم آخر، شرط أن يكون هناك إعتراف متبادل بين المقرين الأعظمين، ويستخدم الماسونيين بعض الإشارات السرية ليتعرف بواسطتها عضو في المنظمة علي عضو آخر، وتختلف هذه الإشارات من مقر إلي آخر.
الماسونية تحرص علي إختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية أو السياسية أو الإجتماعية أو العلمية، أو أية مكانة يمكن أن تستغل كنفوذ لأصحابها في مجتمعاتهم، ولا يهمها من ليس لهم مكانة يمكن إستغلالها، ولذلك تحرص علي ضم الملوك والرؤساء إليها وكبار موظفي الدولة، ليتسني لهم بسط سيطرة أفكارهم علي القادة، فتنغرز الأفكار تدريجيا داخل مرءوسيهم. والماسونية في أهدافها الحقيقية السرية ضد الأديان جميعا تريد هدمها بصورة عامة، وتهديم الإسلام بصفة خاصة، وهي ذات أهداف سياسية ولها في معظم الإنقلابات السياسية والعسكرية والتغيرات الخطيرة ضلع وأصابع ظاهرة أو خفية، وفي أساس أصلها وتنظيمها يهودية الجذور، ويهودية الإدارة العليا وصهيونية النشاط.
كانت هذه هي الماسونية أما عن إرتباطها الأصيل بالصهيونية، وخلق نظام عالمي جديد ف للحديث بقية...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.