المشاط: نسعى لنشر أخلاقيات السياحة بين العاملين والمجتمع المحلي    وزير الخارجية يتوجه إلى واشنطن    تأجيل محاكمة "سفاح الجمالية" و3 آخرين بتهمة القتل واستعراض القوة    الأرصاد: عدم استقرار الأحوال الجوية ابتداء من مساء اليوم الأربعاء    وزير التعليم يهنئ المصرية أميرة نجيب الحاصلة على جائزة مسابقة تحدي القراءة العربي    العربية لحقوق الإنسان: 100 متحدث في جلسة الاستعراض الدوري الشامل لتقرير مصر    محافظ شمال سيناء: تشجيع الاستثمار وتطبيق حوافز جديدة على المستثمرين| صور    بالصور.. "إسكان النواب" تتفقد مدينة قنا الجديدة    رئيس الوزراء يرحب باختيار مصر مقرًا ل«الاتحاد العربي للتحكيم»    ننشر تفاصيل شقق الصحفيين الجديدة وشروط التقديم    الإمام الأكبر: العلاقات بين الأزهر والبحرين تتميز بعمقها ومتانتها    السيسي يصل أبو ظبي في زيارة رسمية تستغرق يومين    الأزهر الشريف يدين الغارات الإرهابية للاحتلال الصهيوني على قطاع غزة    أفغانستان: ارتفاع حصيلة انفجار كابول ل12 قتيلًا و20 مصابًا    مجهولون يحاولون الاستيلاء على سفارة فنزويلا في البرازيل    الزمالك يقبل اعتذار طارق يحيى وبسيوني عن مهمتهما بقطاع الناشئين    رسميا.. تحديد موعد كلاسيكو الأرض بين ريال مدريد وبرشلونة    خليلوزيتش عن استبعاد حمد الله من منتخب المغرب: لا يجب لأي شخص أن يكون أنانيا    ألسن عين شمس تعلن أسماء اتحاد الطلاب 2019/2020 بالاقتراع السري    رئيس الوزراء يطالب بسرعة تحديد العاملين المقرر نقلهم للعمل بالعاصمة الإدارية    ضبط مسجل هارب من حكم بالسجن وبحوزته هيروين في دمياط    صور.. رفع 435 حالة إشغال وإزالة 8 تعديات على أراض زراعية فى بنى سويف    تجديد حبس المتهم بقتل سائق ميكروباص بسبب أولوية المرور فى المرج    إحالة أوراق المتهمين في «قتل محامي شبرا الخيمة» إلى المفتي    تأجيل محاكمة المتهمين فى حادث قطار محطة مصر    وزير الآثار يجتمع ب لجنة متحف الحضارة ويتفقد تجهيزات قاعات العرض .. صور    رد صادم من هيثم شاكر لإحدى معجباته    وزيرة الثقافة تُسلّم جوائز الدورة التأسيسية من «بينالي القاهرة لفنون الطفل»    منتخب غانا يوضح ل سوبر كورة حقيقة سحر فوطة الحارس ضد الفراعنة    تعديل موعد خليجي 24 بعد مشاركة الإمارات والسعودية    سيراميكا كليوباترا يتصدر ترتيب مجموعة القاهرة بعد قرار لجنة المسابقات    «أهلي 2002» يواجه شباب باب الشعرية في بطولة المنطقة.. غدا    استراتيجية احتجاجية جديدة تثير فوضى في هونج كونج    صور.. طلبة جامعة جنوب الوادي يزورون مستشفى الأورام بالأقصر    بالأسماء.."حلوان" تعلن أمناء لجان ومساعدين الاتحادات الطلابية    بعد صدور ديوانه عن الهيئة العامة للكتاب.. باسم فرات يفوز بجائزة السلطان قابوس    أخبار الفن.. تفاصيل جديدة عن الاستغاثة الأخيرة ل هيثم أحمد زكي قبل الوفاة.. وأول تعليق من منة فضالي بعد الحادث    الأهرامات تستقبل «اليوم الثقافي الصيني» بجامعة القاهرة    شاهد أحدث إطلالات ياسمين صبرى على انستجرام × 5 صور    أخطرهم الثاقب.. (س و ج) كل تريد معرفته عن انتشار الذباب في مصر    ممثلة الأمم المتحدة تصل إلى البرلمان العراقي لبحث مطالب المتظاهرين    حبس المتهمين بقتل عاطل لسرقته "توك توك" في الجيزة    الزمالك يحدد موعد السفر إلى الكونغو لمواجهة مازيمبي    سعفان يبحث مع السفير السعودي تسهيل عمل شركات إلحاق العمالة المصرية    الهيئة العامة للاستثمار:7.2 مليار دولار حجم الاستثمارات الإماراتية فى مصر    توقيع الكشف الطبي على 1622 حالة خلال قافلة بالمنيا    رئيس "الاستشعار عن بُعد" السابق: نمتلك واحدة من أقوى شبكات الإنترنت عالميًّا    هل تكرار الذنب الكبير له توبة.. الإفتاء تجيب    الجامعات تسدل ستائرها غدا بالانتخابات الطلابية.. التزكية تتصدر مشهد الاستحقاق    طلب إحاطة لوزير الكهرباء بشأن الإعارات والإجازات    وزارة التنمية المحلية بدء تنفيذ المحور الثالث من المبادرة الرئاسية والخاص بالحد من انتشار ونقل العدوى بالفيروسات الكبدية    الصدقة على المتوفى.. هل يشترط صلة القرابة؟.. أمين الفتوى يرد    جمال شعبان يحذر من ارتفاع السكر: يسبب ذبحة صدرية.. وطرق الوقاية منه    التأمل يقلل من ارتكاب الأخطاء    فترة العدة | حكم الزواج فيها وهل يجوز للمختلعة العودة لزوجها خلالها    مفاجأة مدوية عن الفوطة المسحورة بمرمي منتخب غانا    شاهد | رأي ضياء السيد تعيين محسن صالح رئيسا للجنة التخطيط بالأهلي    تعرف على حكم من يدعى علم الغيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أردوغان رجس الشيطان..
نشر في الأسبوع أونلاين يوم 03 - 03 - 2019

يستمر أردوغان في لعب دور خسيس في المنطقة وتتناغم تحركاته مع أمريكا التي تعول على الجيش التركى لملء الفراغ الأمني والعسكرى في شمال سوريا. ولهذا تضامن معها بعد أن حاول ترامب استرضاءه من خلال بعض القرارات والمواقف التي تبعده عن أحضان منافسى أمريكا في سوريا. ولقد استطاعت تركيا في السنوات السابقة تحقيق مكاسب مهمة في الصراع السورى من خلال الدخول المباشر في هذه الحرب والاستمرار بدعم بعض الفصائل المسلحة. وجاء هذا حفاظا على مكاسبها العسكرية داخل الأراضى السورية لا سيما وقد سعت إلى بناء قواعد عسكرية بعيدا عن حدودها. ويهدف أردوغان من خلال تحركاته إلى أن تتحول تركيا إلى أكبر دولة تتمتع بالنفوذ في سوريا في مرحلة ما بعد الحرب خاصة أنها بدعمها المستمر لبعض الجماعات المسلحة تمكنت من الاستيلاء على بعض الأراضى السورية.
ما يحدث من أردوغان في سوريا ليس بالغريب عليه، فلقد كان دوما على خط واحد مع أمريكا. ورأينا هذا عندما صوت حزب العدالة والتنمية في الأول من مارس 2003 لصالح غزو العراق بناء على إحالة القانون من قبل أردوغان للبرلمان في 25 فبراير 2003 والموافقة على انضمام تركيا للتحالف ونشر 62000 جندي أمريكى، 255 طائرة حربية، 65 طائرة هليكوبتر واستخدام الأراضى التركية لغزو العراق ومشاركة الجيش التركى بالغزو. وفى يناير 2003 أعلن أردوغان أن بلاده نقلت رسميا إلى أمريكا مطالبتها بالحصول على حصة 10 % من بترول العراق في مرحلة ما بعد صدام، فهى تتحدث عن تقسيم الغنائم كثمن مقابل مساهمتها الفعالة في ضرب العراق. وبذلك تكون تركيا قد قبلت بوصفها الجبهة الشمالية للعراق أن تكون المكان الذى يتمركز فيه الجيش الأمريكي ليسهل على الولايات المتحدة التحرك صوب العراق حالما أعلنت بدء عملياتها الحربية ضده.
أذعنت تركيا لأمريكا بعد أن لوحت لها الأخيرة بالمساعدات التي يمكن أن تنتشلها وقتئذ من أزمتها الاقتصادية الطاحنة خاصة وقد خرجت من حرب الخليج الثانية متضررة نتيجة الخسائر التي منيت بها وتقدر بنحو 28 مليار دولار. أما مطالبة تركيا يومها بحصة بترولية من العراق فارتكز على اتفاقية أبرمت 1926 عندما كان العراق وتركيا تحت الوصاية البريطانية. وبررأردوغان مطلبه هذا في 2003 بسعيه نحو ما أسماه استعادة حقوق تركيا القديمة بشكل يعوضها عن أية أضرار قد تلحق بها فيما إذا وجهت أمريكا ضربةاستئصالية للعراق. ولقد جاءت مطالبة تركيا بحصة من البترول العراقى دليلا حازما على قبولها بما طالبتها أمريكا به عندما وافقت على دعم إدارة بوش في حربها ضد العراق، بل ووافقت على السماح بنشر آلاف الجنود الأمريكيين في أراضيها قبل شن الحرب بحيث تصبح تركيا قاعدة الإمدادات الأساسية في هذه الحرب. أما الثمن الذى طالبت به تركيا مقابل ذلك واستجابت له أمريكا فتصدره ضمان عدم إقامة دولة كردية شمال العراق، وعدم تسليح الفصائل الكردية بأسلحة ثقيلة، والسماح للقوات التركية بالتدخل إلى مسافة 75 كيلومترا شمال العراق فيما إذا نشبت الحرب.
ورغم محاولة تركيا التمويه للتغطية على تواطئها مع أمريكا لغزو العراق والادعاء بأنها متمسكة بموقفها الرافض لأى عمل عسكرى ضد العراق، فلقد جاءت هذه التصريحات للتمويه فقط ولذر الرماد في العيون. أما ما تأكد على أرض الواقع يومها فهو أن تركيا ستدعم الولايات المتحدة متى بدأت الحرب ولن تتخلف عن مساندتها بأى حال من الأحوال والهدف الحصول على الغنائم. ولا غرابة فهذا هو رجس الشيطان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.