أشاد المهندس مصطفى حسن عبد العظيم رئيس حزب الامل والعمل ومؤسس ورئيس جبهة " شارك مصر أهم " بالخطاب السياسى الهام والشامل الذى ألقاه اليوم الرئيس عبد الفتاح السيسى على الامة بمناسبة الذكرى الخامسة العطرة والخالدة لثورة 30 يونيو التى أزاحت حكم جماعة الاخوان الارهابية الفاشية من حكم البلاد، وغير ، وجه المنطقة ووجهتها، من مسار الشر والإرهاب والإقصاء، لرحاب الأمن والتنمية والخير والسلام كما أكد الرئيس السيسى فى خطابة اليوم، مشيرا إلى أن الرئيس كشف للجميع حجم المؤامرات التي كانت تحاك ضد مصر وقت حكم الإخوان. ولفت "عبد العظيم" في تصريحات صحفية له اليوم، إلى أن الرئيس السيسي في كل خطاباته يستند إلى الشعب، وهو ما يؤكد أن الرئيس يستمد شعبيته من الشعب المصري، بالإضافة إلى الشرعية الدستورية التي جاءت عن طريق الانتخابات. وأكد رئيس حزب الامل والعمل إن الرئيس تناول فى خطابة، جميع الملفات ، وكذلك حجم التحديات التي تواجهها مصر في الفترة الراهنة، وأن الخطاب يكشف مدى اهتمام القيادة السياسية بمصلحة الوطن، ويدل كذلك على درايته بكافة الأمور والملفات التي تهم المواطن البسيط. وأعرب " عبد العظيم " عن سعادتة بالوضوح والشفافية التى يتمتع بها الرئيس ومصارحتة للشعب المصرى العظيم بما يدور على أرض مصر ، وذلك من خلال تناولة فى الخطاب الى العديد من المحاور والقضايا الراهنة، فضلا عن مسار التنمية بشقيها السياسي والاقتصادي، وكشفة عن الثلاث تحديات الرئيسية التى كانت كفيلاً، بإنهاء أوطان وتشريد شعوب بأكملها، وهى تحديات غياب الأمن والاستقرار السياسى، وانتشار الإرهاب والعنف المسلح وانهيار الاقتصاد، وتأكيدة فى نفس الوقت أن تلك الثورة ،قد نحجت فى فى إنقاذ البلاد من المصير المجهول، وإعادة الامن والامان والاستقرار، وإستكمال ،تثبيت أركان الدولة، وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية، من دستور وسلطة تنفيذية وتشريعية ليشكلوا مع السلطة القضائية الشامخة، بنيان مرصوصا واستقرارا سياسيا يترسخ يوما بعد يوم، وبدعم شعبى لا مثيل له تم محاصرة الارهاب والعنف المسلح ، بطليعة أبناءه بالقوات المسلحة والشرطة، ووقف انتشاره وملاحقته أينما كان،رغم الدعم الخارجى الكبير، الذى تتلقاه جماعات الإرهاب من تمويل ومساندة سياسية وإعلامية.