حمل المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية جيب بوش، شقيق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، إدارة الرئيس باراك أوباما مسئولية انتشار التطرف في الشرق الأوسط، داعيًا إلي توسيع نطاق الجهود العسكرية الأمريكية. وقال جيب بوش في كاليفورنيا، أن 'الحقيقة هي أن الإسلام الراديكالي ينتشر كما الوباء عبر الشرق الأوسط وفي أنحاء أفريقيا وأجزاء من آسيا وحتي في دول الغرب، حيث يجد من يجندهم في أوربا والولايات المتحدة'. وأضاف 'قبل سبعة أعوام كانت الخلافة الجهادية التي طال انتظارها موجودة فقط في مخيلة الإرهابيين'.. معتبرًا أن انسحاب القوات المقاتلة الأمريكية من العراق خلق فراغًا سمح بتطور تنظيم الدولة الإسلامية المعروف اختصارًا بتنظيم 'داعش'. وتعهد بوش شقيق الرئيس السابق جورج دبليو بوش الذي قاد الغزو علي العراق في العام 2003 بموقف أمريكي أكثر قوة في العراق وسوريا. وقال: إنه سوف يعزز الدعم للقوات العراقية والكردية، ويوسع نطاق استخدام القوة الجوية الأمريكية والسماح بتضمين قوات أمريكية مع وحدات عراقية.