اكد الفريق حسام خير الله المرشح لرئاسة الجمهورية انه سيكون اول المشاركين في مليونية رفض تأسيسية الدستور في حال الدعوة اليها ، وشدد علي انه لا يجوز لفصيل او تيار سياسي معين ان يهيمن علي لجنة كتابة الدستور، موضحا انه يجب علي الاسلاميين ان يراجعوا انفسهم لان الاصرار والتمسك بهذه المعايير التي تم اختيار اعضاء اللجنة علي اساسها سيضر بالبلاد " ويجر " الوطن الي مخاطر تفوق تصور الكثيرين وقال ان كتابة الدستور اهم من انتخابات الرئاسة. جاء ذلك اثناء جولته بمنطقة العباسية وهي الدائرة التي كان يترشح فيها والده اللواء كمال خير الله ، كما جلس علي نفس المقهي الذي كان مقرا للدعاية الانتخابية لوالده وحذر خلالها المواطنين، من الوقوع فريسة لخداع دعاية بعض المرشحين التي تعتمد في الاساس علي دغدغة المشاعر واللعب علي العاطفة والدين، كما انتقد مظاهر الانفاق الخيالية لبعض المرشحين ودهشته منه.. مشيرا الي ان الحراك الاجتماعي في السنوات السابقة كان مبنيا علي المال وليس العلم اوالعمل وان الترقي الوظيفي كان ومازال مبنيا علي المحسوبية وليس علي الكفاءة والاستحقاق وانه يأمل ان تعود روح ميدان التحرير الي تعاملات المصريين مع بعضهم.