مضاعفة المنح الأزهرية للطلاب الأفارقة من 800 إلى 1600 منحة    البابا تواضروس يُدشن كنيسة «القديس يوسف» بمصر القديمة    وزيرا التضامن والاتصالات يطلقان مبادرة وظيفة تك لتدريب الشباب    بيكسروا الشوارع.. البرلمان يُعلن التصدى لفوضي توصيل المرافق    خبراء: كيف تستطيع الحكومة زيادة الصادرات إلى 20% سنويًا؟.    البرلمان الأردني يطالب بطرد سفير إسرائيل واستدعاء ممثل بلاده من تل أبيب    مسئول باكستاني: محادثات طالبان مع أمريكا ستتأثر بلجوء الهند للعنف ضد باكستان    دخول حافلات لآخر معقل لداعش شرقي سوريا وخروج نحو ألفي شخص    ولي العهد السعودي يصل إلى الهند المحطة الثانية في جولته الآسيوية    اليمن: 11 قتيلا حوثيا وعشرات الجرحى في هجمات بمحافظة حجة    ليفربول VS البايرن.. كل ما تريد معرفته عن اللقاء المرتقب ل«الريدز»    دوري أبطال آسيا.. العالمي يسحق أجمك الأوزبكستاني.. والنصر الإماراتي يودع البطولة    الفولي يتابع بروفات حفل افتتاح بطولة الباراتايكوندو بالغردقة    نجم دورتموند يقترب من المان يونايتد ب شرطين    أحمد موسى يفجر مفاجأة حول مقر إقامة إرهابي الدرب الأحمر    محاكمة 45 متهمًا في أبراج الضغط العالي    "الرقابة الإدارية" تضبط مسئولة بمحافظة الشرقية استولت على ملايين الجنيهات |فيديو    ضبط 500 كيلو مبيدات زراعية مدعمة بحوزة تاجر في طلخا    وفاة إيطالي أثناء ممارسة الشذوذ مع عامل    ماجي أنور مسئولة عن المهرجان السينمائي الدولي بلندن ومدريد    «عبد الدايم» من السد العالي: الثقافة عنوانًا للصمود    رامي عياش يطرح قصة حب.. ويظهر بشخصية ميكانيكي    أحمد موسى: من يدافع عن الإرهاب خائن    الإخوان المجرمون.. فتوى شاذة على الجزيرة تجيز تفجير الإرهابيين لمساكنهم حال القبض عليهم    رئيسة التأمين الصحي تتابع تنفيذ مبادرة الكشف المبكر عن أمراض الانيميا و التقزم والسمنه لطلاب المدارس    محافظ الإسكندرية: اختيار 30 مدرسة للبدء في إجراءات تطويرها    10٪ لكبار السن.. وآخر موعد للتقدم 7 مارس    خالد توحيد.. رئيس جمهورية الأهلي مؤلف "90 سنة زمالك"    في 8 إجابات.. ماهو الأولمبياد النوعي المصري في أسوان؟    شاهد.. تفاصيل اغتيال داخلية الانقلاب 16 مواطنا في سيناء    وزارة خارجية مملكة البحرين تدين الحادث الإرهابي بالدرب الأحمر    مساعدة الراحل لاجرفيلد تتولي قيادة دار أزياء شانيل    غادة والي تشيد بمعرض "حوار الألوان"    انفراد.. 92 مليون جنيه حجم التمويلات الأجنبية للجمعيات الأهلية في يناير    قطع المياه عن مدينة دمنهور 12 ساعة..لهذا السبب    وزيرة الهجرة خلال ملتقى «أولادنا»: مصر محتضنة لكل الثقافات والديانات والجاليات    غدا.. طقس مائل للبرودة بالسواحل الشمالية والصغرى بالقاهرة 11    خبير: انعقاد القمة العربية الأوروبية بشرم الشيخ دعاية للسياحة    في عيد ميلاد آمال ماهر.. تعرف على أهم أعمالها والجوائز التى حصلة عليها    استمرار "المعارض الطوافة" بثقافة كفر الشيخ | صور    إصابة رونالدو في تدريبات اليوفي قبل مواجهة أتليتكو مدريد    علي جمعة يكشف ما قاله النبي حينما آذاه بعض الأشخاص    مصر تعرض خطتها في تمكين المرأة    ختام ندوة «السلامة والصحة المهنية» بجامعة عين شمس (صور)    الحكومة تستورد 100 ألف طن فول لسد احتياجات السوق: الكيلو ب19.80 جنيه    ضبط لحوم وسلع غذائية فاسدة في حملة تموينية بالإسكندرية    ما حكم الدين فيمن يقوم بعمليات تفجيرية وانتحارية ضد الأبرياء والآمنين ؟    تشكيل لجان الدورة رقم 11 لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي    إقالة مديري مستشفيي فارسكور وكفر البطيخ (تعرف على السبب)    السيسي يستقبل رؤساء المحاكم الدستورية والعليا الأفارقة..صور    "الجدار الحدودي" يهدد تطلعات ترامب نحو ولاية ثانية    جامعة قناة السويس تنظم قافلة متكاملة في مركز بئر العبد    17.7 مليار جنيه حجم صناعة التمويل متناهي الصغر نهاية 2018    لتدفئة أسرتك.. اصعني اللحمة بصوص الكاري    «الصحة» توافق على إعادة طرح علاج الضغط الأكثر انتشاراً بين المرضى    أحد يحدد مصير مؤمن زكريا..فهل سينضم لقائمة فشل التجربة السعودية مع لاعبي الأهلي؟    الطريق إلي الله (4)    اعلامية شهيرة توجه رسالة قوية للشامتين في حادث الأزهر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطر الانفلات..و"الجليطة"!
نشر في الأخبار يوم 20 - 01 - 2019

لايمكن أبداً.. أن ينصلح حال الساحة الرياضية وهي عامرة بكل هذه المظاهر من الإنفلات و"الجليطة".
وعندما تصبح الفتونة بمعناها الدارج في الشارع هي عنوان هذا الوضع المتردي.. تصبح المخاطر أكبر وأفدح لأن "الحدوتة" حينئذ ستكون انفلاتا وجليطة وقلة أدب.
وللتوضيح .. والتفسير.. معني الفتونة في الشارع.. هو الصوت العالي بدون وجه حق.. واستعراض عضلات دون عقل أو منطق.. إلي آخر هذا القاموس من العبارات التي لاتحمل أصولا.. وانما قلة ذوق.
أما الفتونة التي لايعرفها البعض.. أو حقيقة الفتونة فهي تتلخص في كلمة واحدة.. "الجدعنة".
إذن المسألة تحتاج في الوقت الحالي إلي إصلاح حال الساحة الرياضية، وهو ما لايمكن تحقيقه إلا بقرارات صارمة ضد كل من تسول له نفسه إثارة القلق والبلبلة.. وبتطبيق القانون دون تفرقة.. وبرغبة حقيقية من المسئولين أن "يغربلوا "الأجواء.. ليفصلوا بين من يستحق الاحترام، ومن يستحق الاحتقار.
لاجدوي إطلاقا من الحديث عن رياضة أو روح رياضية، أو تفاهم وتسامح، أو أي شيء من هذا القبيل دون أن يكون هناك تصد حقيقي لهذه الفوضي التي أصابت الوسط الرياضي، لدرجة أن تشهد المحاكم كل هذه الدعاوي القضائية التي اذا تم الفصل فيها سريعا.. ستهدأ الأوضاع.
من.. لايتمني أن تكون الرياضة في مصر نظيفة؟
من أسباب الغليان في الوسط الكروي أن بعض المدربين الأفاضل الذين منحوا أنفسهم إلقاب المديرين الفنيين، تعودوا في إطار الفوضي أن يهاجموا.. وينقدوا ، لإبعاد أسباب خسارتهم عن أنفسهم، فيذهبون إلي أي شماعة بعيدة عن حضراتهم.. الأمر الذي يدفع المجال كله إلي "اللخبطة"، لأن أنصارهم سيصدقون علي كلامهم "الغلط".. والمحايدون منهم لن يعجبهم كلام أو تصرفات هؤلاء المدربين.. عفواً.. المديرين الفنيين.. وبما أن الإعلام سيدخل في القصة، ومن بين أفراده من يقفون مع حضرة المدير الفني، وآخرون ضد سيادته.. فسيزداد الجدل.
إذن أصبحت مكشوفة.. المدربون لايدافعون من منطلق فني.. وإنما منطلق الاستمرار في "لهط.. وهبر" المرتبات الخيالية التي لاتتناسب إطلاقاً مع دوري يمكن وصفه في كلمة واحدة.. "هجايص"!
الاعتراف بالحق فضيلة.. ولكن لايعترف بهذا الحق في الوسط الرياضي، إلا الواثقون في أنفسهم..
نجاح بطولة الأمم الأفريقية لن يتحقق باللجان التي تم أو سيتم العمل التنفيذي من خلالها.. "الشطارة" أن ينجح القائمون علي البطولة أن يجعلوا الشعب مشاركاً في تنظيمها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.