كفانا فرقة وانقسامات و تعالوا نعيش ايام الشهر الكريم في محبة وخير ووئام نتفق علي ألا نختلف و لو ل30 يوما فقط تكون بمثابة استراحه مجاهد او اعتكاف صائم لا يبغي الا وجه الله ومصلحة البلاد نريده رمضان بلا حرب مطالب و صراعات نترفع فيه ونسمو فوق المشاحنات والاجندات الخاصة ولا نكتفي بالصلاة والذكاة وقيام الليل والنهار والامتناع عن الطعام فما احوجنا في ايامه المباركة لتطهير النفس والصيام عن كل ما يفرق و يمزق ويعيق تقدمنا خطوة للأمام. نعم اسقطنا نظاما عتيدا فاسدا لكن يبقي تحدينا الاكبر كيف نقتل بداخلنا شخصية "الفرعون " و "الديكتاتور" التي تنامت فينا ففرقتنا شيعا وقبائل واحزابا واكثر من 150 فصيلا وائتلافا هَمُّ كل منهم فرض الرأي علي ال85 مليون مصري مهما كانت الوسيلة او النتيجة! يا سادة ارحمونا وتوحدوا قبل ان تذهب ريحكم و تتشتتوا فتصبحوا - بعد فوات الاوان - علي ما فعلتم نادمين.. فوحدتنا وتلاحمنا هما سلاحنا النووي الاقوي القادر علي وأد اي مخططات داخلية او خارجية تسعي لاختراقنا والنيل من امننا واستقرارنا . و ما احداث العريش الغادرة سوي جرس انذار يدعونا للم الشمل ووحدة الصف فمصر المحروسة ارضها وجيشها وكرامتها خط احمر غير قابل للعبور او التقسيم والمزايدة عليه فانتبهوا يا مصريين و احذروا يوم العاشر من رمضان و لا تجعلوهم يفسدون فرحتنا بأعظم وأهم ايامنا الوطنية فلا يوجد بيننا من يقبل ان نكون سودان او ليبيا آخر ولا لبنان أو سوريا جديدة