فضل الجلوس في المنزل دون عمل يتكسب منه، ولم يقدر ابراهيم صلاح 40 سنة، مبيض محارة، علي الانفاق علي نفسه وعلي أسرته، مع إلحاح زوجته المستمر للخروج للعمل ليجد ما ينفق به عليهم صمم، علي موقفه، ومع إصراره العنيد طلبت منه زوجته أن يذهب معها لبيع قرطها الذهبي وبعدها تركها زوجها بعدما علم منها بان والدها محمد محمد فهمي لديه مبلغ كبير من المال، لعب الشيطان برأسه وعزم علي الاستيلاء علي هذه الأموال، فبيت النية للذهاب لحماه ليقتله ويستولي علي الأموال، فذهب لشقته وقام مرحبا به وصمم العاطل علي أن يقوم بعمل الشاي لهما، فشاهد عصا غليظة التقطها وباغته بدك رأسه من الخلف بضربات قاسية هشمت عظام رأسه، ليسقط حماه قتيلا، واستمر يبحث عن الأموال فلم يجد سوي 120 جنيها فأخذها وفر هاربا ليعود لمنزله مرة أخري وكأن شيئا لم يكن، واستيقظ الجميع بشارع درب الغزية بالخليفة علي أصوات السيدات بوجود قتيل بعدما شاهدت إحدي السيدات الدماء تزحف من أسفل باب منزل المجني عليه، تبين أن مبيض المحارة زوج نجلة القتيل هوالفاعل، قررت المحكمة إحالته لمفتي الجمهورية، وحددت جلسة 6 مايوالقادم، للنطق بالحكم .. صدر القرار برئاسة المستشار محمد القياتي القشيري وعضوية المستشارين حسن أبوالوفا وعبد العزيز محمد حبيب.