يبدو ان الضحك لن يكون فقط وسيلة لادخال السرور والبهجة، لكنه ايضا سيكون اداة لمواجهة الشغب فالابتكار الذي توصل اليه احد طلاب المرحلة الثانوية بالفيوم يستخدم »غاز الضحك» بديلا للقنابل المسيلة للدموع في تفريق التجمعات والتصدي لاعمال الشغب دون ان يكون هناك أية اضرار من استخدام هذا الغاز. ويقول الطالب اسامة محمد ربيع صاحب هذه الفكرة ان ابتكاره يعتمد علي استخدام غاز النيتروز او ما يعرف بغاز الضحك ويتم مزجه مع الاكسجين وهذا المركب يساهم في تعطيل الجهاز العصبي لدقائق معدودة دون ان يؤدي الي أية اعراض جانبية او يتسبب في مخاطر لمن يستنشقه. ويضيف اسامة ان هذا الغاز يستخدمه الاطباء كمخدر موضعي ويصل الي الدماغ في اقل من 20 ثانية ويسبب هدوءا تاما للشخص وله 4 مستويات من التهدئة تبدأ بتخدير الساقين واجزاء الجسم كما يسبب الشعور بالسعادة والهدوء او الشعور بالنعاس ويعود الشخص لطبيعته بعد فترة زمنية بسيطة دون الاضرار بالاغشية المخاطية او احتراق الرئتين الذي يؤدي الي الوفاة ويشير الي ان القنبلة التي يوضع بها هذا المركب ليس لها اي اضرار جانبية وقدمها في مسابقة »إنتل ليرن» للعلوم والهندسة كنموذج لاستخدامها بديلا للغازات الضارة مثل الغاز المسيل للدموع. ويتابع اسامة ان الفكرة بسيطة والتعديل الذي تم علي القنبلة المسيلة للدموع اعتمد علي استخدام اكسيد النيتروز بديلا للغاز المسيل للدموع الذي يعتبر اقدم الادوات المستخدمة لفض المظاهرات وقام الصينيون باختراعه لمواجهة الاعداء حيث بدأوا بتغليف الفلفل المطحون بالورق المصنوع من قش الارز ليتم قذفه في عين العدو ويسبب له انعداما في الرؤية ثم تطور الغاز حتي وصل لصفته الحالية والتي من الممكن ان تسبب الوفاة.