لا نستطيع أن نغفل حق الاطباء في كادر حقيقي يمكنهم من عيش كريم ولكن لماذا لا ننظر الي الوجه الآخر وهو واجبات الطبيب والتي في أغلب الاحيان تتواري تحت نغمة «علي قد فلوسهم» حكايتنا لشخص يدعي حسن أحمد محمد عبد الرحمن وهو نموذج صارخ للإهمال الطبي الذي يحدث في مستشفياتنا الحكومية يقول حسن أصبت بغيبوبة وأنا علي سلم منزلي فسقطت من علي الدرج وعندما أفقت شعرت بآلام حادة وذهبت لمستشفي حكومي بمدينة المطرية الدقهلية وأخبروني بعد الفحص أني «صاغ سليم» طبعا لم أصدق ما قالوه حتي لو حلفوا لي نظرا للآلام الحادة التي أشعر بها توجهت الي طبيب خاص خارج المستشفي وقام بعمل الفحوصات اللازمة وأخبرني ان لدي كسراً بالقدمين توجهت بالاشعات والتقارير للمستشفي وذلك من غيظي حتي أريهم مدي تقصيرهم فلم أجد اعتذارا أو أسفاً أو حتي اعترافاً بالخطأ فقط وجدت لا مبالاة وبعض الدكاترة لا يهتمون سوي بالمزاح مع الممرضات وشراء سندوتشات الفول من عربة فول قريبة من المستشفي والسؤال ماذا كان سيحدث لرجل فقير لم يستطع ان يذهب لطبيب خاص للكشف عليه وهل ما وقع معي وفي هذا المستشفي أمر عارض أم أنه سيناريو متكرر في أكثر من مكان دون أن يكلف أحد نفسه بالعمل بإخلاص رحمة بالمرضي الذين يتعذبون ويتألمون. يضيف حسن رأيت أن أضع شكواي تلك علي مائدة د. أحمد عماد الدين وزير الصحة ليضع حداً لهذه المهازل ويضرب بيد من حديد علي كل مقصر في عمله فالإخلاص في العمل أولا وثانيا وثالثا ثم نبحث بعد ذلك عن كادر وأموال أليس كذلك يا ملائكة الرحمة . كانت هذه رسالة حسن أحمد وعنوانه مدينة المطرية دقهلية شارع بورسعيد ومستجد 11 ت: 01210787808 محمد الهجرسي