المرشحون الجمهوريون عرضوا افكارا غير عملية للقضاء على داعش برزت خلال مناظرات المرشحين الجمهوريين المحتملين للرئاسة الأمريكية عدة وجهات نظر متباينة بشأن مواجهة التنظيم الأخطر في العالم «داعش» كان القاسم المشترك الاعظم بينها انها عكست مدي سطحية المرشحين بحقيقة الأوضاع علي الأرض. وتمثلت هذه الافكار السطحية في التالي: استراتيجية مواقع النفط: اقترح المرشح دونالد ترامب إرسال جنود أمريكيين للاستحواذ علي حقول النفط (مصدر ثروة داعش) ثم نقل النفط إلي امريكا! الإيمان بالفكرة: ذكر بن كارسون ان تنظيم داعش يكسب علي الأرض لأن أعضاءه علي استعداد للتضحية بأنفسهم لصالح الفلسفة التي يؤمنون بها.. بينما «ننشغل نحن باظهار كل قيمة من اجل الاصلاح السياسي، هذا امر ينبغي تغييره. تعزيزات عسكرية: اعلن جيب بوش ان اوباما ارتكب خطأ فادحا عندما سحب القوات الأمريكية مبكرا من العراق.. وقال انه يخطط لإرسال المزيد من الخبراء لمساعدة القوات العراقية والقتال إلي جانبهم في الميدان.. وفي سوريا سوف يوحد القوات المعتدلة لدعمهم بعدد من القوات الأمريكية لهزيمة داعش وبشار. الاحساس بالخطر: تد كروز يفضل فقط مواجهة داعش بشكل غير رسمي بسبب تهديد التنظيم بمهاجمة امريكا وقتل مدنيين بها.. واذا حدث هذا سوف تقتصر استراتيجيته علي شن حملة جوية مكثفة لتدمير قدرات داعش وتعجيزها عن القيام بهجمات ارهابية ضد امريكا. حرب بالوكالة: اشار ماركو بوبيو إلي انه «لايمكن هزيمة داعش اذا لم يتم ضربهم في المناطق التي يسيطر عليها. حملة عسكرية خفيفة: حملة سكوت وكر اقل عدائية من حملة جيب بوش.. لكنها تتضمن فرض منطقة حظر جوي في سوريا ونشر مزيد من الخبراء في العراق للمساعدة في محاربة داعش. التحدث مع الأصدقاء: تعتقد كارلي فيورينا انه ينبغي عقد قمة في كامب دفيد وان نتحدث مع حلفائنا العرب حول ما يحتاجونه منا لمحاربة داعش». التحدث مع الأصدقاء ايضا: اتفق جون كاسيش مع فيورينا.. واشار إلي ضرورة التحدث مع الأصدقاء العرب اولا ثم تطوير خطة الهجوم معا. الأكراد والقنابل: يريد ميك هوكابي ارسال المزيد من الأسلحة للأكراد وضرب جميع اهداف داعش بضراوة. بالوكالة ايضا: شدد كريس كريستي انه سوف يدرب جنود الحكومات العربية الصديقة الذين يرون في داعش تهديد لوجودهم.. واكد ان خطته هي دعم هذه الحكومات بالمعلومات المخابراتية والأسلحة..» نحن لا نريد ان نكون قوة محتلة في الشرق الأوسط.. نريد ان نقاتلهم هناك حتي لا يأتوا إلي هنا». عبد السميع الدردير