رحب أعضاء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، التي تضم بروناي، بالاتفاق مع إيران. وفي بيان مشترك مع 5 من دول الجوارهي أستراليا والهند واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية إلي جانب الصين وروسيا والولاياتالمتحدة أكدت آسيان أن التطبيق الكامل للاتفاق سيمكن المجتمع الدولي من مواجهة التحديات المهمة التي تهدد الأمن الدولي بطريقة سلمية. وعلي هامش مشاركته في اجتماع آسيان قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري: إن الذكري السنوية لقنبلة هيروشيما تظهر أهمية الاتفاق النووي مع إيران. من جهة أخري أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنه علي واشنطن أن تغتنم فرصة الاتفاق حول الملف النووي الإيراني «لكسب ثقة الشعب الإيراني الثمينة التي نالت منها عقود من السياسات الأمريكية المعادية والخاطئة». وغداة خطاب للرئيس الأمريكي باراك أوباما دافع فيه عن الاتفاق قال ظريف: إن العالم المتحضر تخلي منذ حوالي قرن عن خيار الإكراه في السياسة الخارجية مضيفا أن التهديد بالقوة لا يجلب سوي إهدار لموارد الولاياتالمتحدة وإضرار بسمعتها. من جانب آخر قال معهد منع انتشار الأسلحة النووية: إن صورا بالأقمار الصناعية لموقع بارشين الإيراني النووي أظهرت حركة صناديق وشاحنات قد تكون مرتبطة بمحاولة جديدة لتنظيف الموقع قبل تفتيشه من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي ستراقب التزام طهران بالاتفاق النووي مع القوي الكبري. من ناحية أخري أعلن رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور بوب كوركر أن أعضاء اللجنة خرجوا من الاجتماع مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو «أقل اطمئنانا» بشأن الاتفاق مع إيران وبأسئلة أكثر مما كان لديهم قبل الاجتماع. من جانبه أقر أمانو بأن عدم إطلاع البرلمانيين الأمريكيين علي اتفاقين موازيين أثار غضبهم لكنه دافع عن ذلك بقوله «واجبي القانوني هو حماية سرية بعض الوثائق».