وزيرا التعليم العالي والنقل يفتتحان المؤتمر الخامس عشر للهندسة الإنشائية    التضامن تعقد اجتماعا لمناقشة قانون الجمعيات الأهلية يناير المقبل    القاهرة للدراسات الاقتصادية يستعرض فرص الاستثمار الواعدة في أفريقيا    الإحصاء: إيطاليا وتركيا والسعودية وأمريكا أهم الدول المستوردة من مصر ب2017    تعرف على ميزانية محافظة الفيوم والمستهدف خلال السنوات المقبلة    "شعراوي": ندعم اللامركزية.. و13 مليون لتطهير بحيرة قارون كمرحلة أولى    محافظ القليوبية: إزالة إعلانات الشوارع المخالفة وتحصيل الرسوم فوريا    وزير الخارجية يتوجه إلى بروكسل ليترأس وفد مصر في اجتماع مجلس المشاركة الأوروبي    اللجنة الدولية للصليب الأحمر: تبادل السجناء اليمنيين قد يصل ل16 ألفا    رولان لومباردي: السيسي قام بإصلاحات اقتصادية صعبة ولكنها ضرورية    قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 28 فلسطينيًا بينهم 15 مقدسيًا    الإفتاء ترصد تحول خطابات داعش    اجتماع عربى رفيع المستوى للتحضير للقمة الاقتصادية فى بيروت    مستشفى الأهلي – جاهزية إكرامي.. ونجيب يعود بعد مواجهة جيما    رسميا.. سولشاير مدربا لمانشستر يونايتد حتى نهاية الموسم    دورتموند يخسر لأول مرة في الدوري الألماني هذا الموسم    ضبط 2000 متهم هارب من أحكام وتحصيل 120 ألف جنيه غرامات بالغربية    ضبط 3000 لتر سولار وأمونيا بمصنع ألبان في البحيرة    السيطرة علي حريق بمستشفي الأورام بدمنهور قبل انتشاره داخلها    وزير التموين يوافق على محاكمة المدير القضائي ب«العامة لتجارة الجملة»    "الرقابة الإدارية" تضبط مسؤولين بحي العمرانية تلقوا رشوة 200 ألف جنيه    سميرة عبد العزيز: محفوظ عبد الرحمن كان يعد مسلسل عن الملكة "حتشبسوت"    أحمد عز ل"الوطن": أصور "ولاد رزق 2" بجانب " العارف.. عودة يونس"    الفنان التشكيلي العراقي "دزه" يشارك بورش عمل مهرجان طيبة للفنون بأسوان    شاهد.. رانيا فريد شوقي بصحبة أماني كمال من كواليس "أبو العروسة 2"    لهذا السبب حسين فهمى يعتذر عن الرئاسة الشرفية لمهرجان شرم للسينما الآسيوية!    محافظ القليوبية: فحص مليوني و698 ألف مواطن للكشف عن «فيروس سي»    ظهور 7 حالات مصابة بالجديري المائي بمدارس الوادي الجديد    علشان تعمل حسابك.. تعرف على طقس غدا الخميس في كل المحافظات    شلل مرورى بمحور 26 يوليو    ضبط 3 أطنان كبدة غير صالحة للاستهلاك في القليوبية    باسم مرسي يقترب من أحد أندية قطاع البترول    ريال مدريد يسعي للتتويج الثالث علي التوالي بكأس العالم للأندية أمام كاشيما إنتلرز اليوم    روسيا تحذر من انتقال الإرهابيين من سوريا والعراق إلى أفريقيا    رئيس الوزراء يقرر إضفاء صفة النفع العام على عدد من المؤسسات والجمعيات الأهلية    وسط إجراءات أمنية مشددة.. انطلاق الانتخابات التكميلية بالعريش في 37 لجنة    الشيخة مي: لغتنا العربية هي جوهر تراثنا العربي الأصيل    وزير النقل: نبحث تحريك أسعار تذاكر الخط الثالث للمترو    هاشتاج العين يتصدر تويتر عقب التأهل لنهائي كأس العالم للأندية    رأي جمهور العلماء حول القنوت في الفجر وباقي الصلوات    مأدبة عشاء للإسماعيلي في السفارة المصرية بالكاميرون    بورنموث في ضيافة تشيلسي في كأس المحترفين    زيارة لمنصور حسن للمستشفى الجامعي ببني سويف ليلا    رسلان: "اللى معندوش عربية عنده سكة حديد"    هل يجوز أداء الصلوات الفائتة وأنا جالس.. مستشار المفتي يجيب    البابا تواضروس: معالجة «حادث المنيا» تحتاج إلى «قدرٍ عالٍ من الحكمة وبُعد النظر»    تعرف على أسعار الخضراوات والفاكهة بالأسواق اليوم.. فيديو    كايرو ستيبس ووزيرة الثقافة يشهدون أول حفل موسيقى فى المنيا    دراسة : الاكتئاب يصيب الإنسان بأمراض القلب والسكتة الدماغية    برامج التغذية المدرسية يمكن أن تساعد فى تقليل البدانة بين الأطفال    ارتفاع طفيف في أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري    أمنية صادمة ل"سلوى خطاب" بشأن المقاهى    البرلمان اليونانى يوافق على أول ميزانية بعد الخروج من برامج الإنقاذ الدولية    «اللا منطق ..»    فيديو.. خالد الجندي عن منع النساء من الميراث: «جاهلية طهرها الإسلاما»    الكلية الفنية العسكرية تحصد المركز الثالث فى المنتدى الدولى لعلوم وتكنولوجيا المواد المركبة بروسيا    توفى إلى رحمة الله تعالى    الإفتاء: علماء الأمة اتفقوا على أن ترك النبي لفعل لا يعني تحريمه أو تبديع فاعله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مؤامرة ضرب مؤسسات الدولة في سيناء
نشر في الأخبار يوم 31 - 07 - 2012

أولاً: هدم مؤسسات الدولة في سيناء وطرد أهل الوادي
من مصائب هذه الأمة أنها لا تعي دروس الماضي وتفقد الذاكرة سريعاً وتذهب إلي هموم أخري، كما أننا أيضاً لا نتوقف أمام المعاني التي تفرضها بعض الأحداث ذات الأهمية القصوي علي مستقبل وطن بأكمله.
واليوم أتكلم عن المستقبل المظلم لسيناء.
ثانياً: ذكري أول هدم لرمز الدولة بالعريش 30 يوليو 2011
مر عام كامل منذ هاجم مسلحون قسم شرطة بالعريش وكان المهاجمون الذين ينتمون لجماعات إسلامية متطرفة يستعملون عباءة الإسلام امتهاناً لدين السلام والسماحة. وبعد مرور اثني عشر شهرا أفاجأ بكم هائل من المعلومات من أطراف متعددة تصل إلي أذني لتدق ناقوس الخطر بأن المجرمين من أجناس مختلفة. في الأيام الأولي لثورة يناير هاجموا مراكز البوليس والمعتقلات وهرب أكثر المساجين والمعتقلين إلي سيناء. وتزايدت أعدادهم منذ يوليو الماضي بشكل مخيف وزاد خطر الأسلحة لتصبح أكثر تطوراً وفتكاً.
ووضح المخطط واتضح أيضاً مخطط الغد الذي يهدد سيناء ككل والوطن بعدها.
وأسمح لنفسي اليوم أن أتكلم عن بعض المعلومات التي وصلت إلي:
أن المتآمرين علي أرض سيناء والعريش وغزة - وربما من يريدون علي الجانب الآخر في إسرائيل أن يلعبوا دور المغامرين الذين لم ينسوا يوماً أن تحدي السلام من قائد معركة الكرامة أنور السادات قد أجبرهم علي إعادة سيناء إلينا- تحركوا بهدف ضرب مؤسسات الدولة وهيبتها في سيناء.
ليعلم القاصي والداني أن المتآمرين يريدون طرد أهل الوادي من سيناء لتصبح جنة الخلافة الإسلامية غداً.
تم تفجير أنابيب الغاز للمرة الرابعة عشرة دون أن يتم إعدام المسئولين عن كل تلك الجرائم.
هل تعلمون أن بعض شباب المناطق الحدودية يتعلمون الآن العبرية كشيء.. "علي الموضة"..! ولا ننسي أن جيش الدولة العبرية قد عاش في هذه المنطقة من سنة 67 إلي 73، رغم أننا نذكر تماماً الدور البطولي الذي قام به وقت الاحتلال شيخ البدو سالم الهرش.
ثالثاً: الأولوية لشعب مصر
الأولوية لنا شعب مصر.. والأولوية هي لتجنيد كل وطني علي أرض مصر ليستيقظ ويستعد لحماية سيناء من خطر لن يأتي هذه المرة من إسرائيل، ولكن ممن فرضوا علينا تعبير "الإخوة والأشقاء" في حين أنهم ألد الأعداء. كل من يدعي حمل شعار الإسلام وكل من يثبت انتماءه إلي حماس من جماعات يجب أن يضرب بيد من حديد. وأقولها بصراحة صادمة أطلب من عقلاء جماعة الإخوان المسلمين وعلي رأسهم الأخ مهدي عاكف أن يكونوا هم الجناح المتقدم الذي يذهب إلي أرض سيناء لضرب الخارجين عن القانون الذين يريدون هدم مؤسسات وأركان الدولة في سيناء.
رابعاً: لا لهنية.. ولا لمشعل إلا إذا...!
أقولها لهم بصراحة أيضاً ليس لهنية ولا لمشعل مكان علي أرض مصر إلا إذا قدموا دليلاً مادياً علي أن هناك طلاقا بائنا بينهم وبين هذه الأطراف التي تلعب بالنار علي مستقبل سيناء وتخرب مصر.
تاريخ دور الدولة وبعض الشخصيات القومية في سيناء يحتاج منا إلي توضيح اليوم لنقول إنه كان وما زال المرحوم اللواء حسن شاش محافظ شمال سيناء الأسبق يمثل الرمز والقيمة لعطاء الدولة لشعب سيناء، ومن جاء بعده مثل اللواء أحمد عبد الحميد ونال الاحترام والتقدير، واللواء مراد موافي محافظ شمال سيناء سابقاً ورئيس الأمن القومي حالياً الذي ترك بصمة بأسلوبه الحازم والواعي. وكيف ننسي الصرح الصناعي للأسمنت الذي بناه الدكتور حسن راتب مصدر الرزق لأهل سيناء وفتح أبواب جامعته لعدد كبير من أبنائها ليتلقوا العلم والمعرفة، وأنشأنا معاً داخل هذه الجامعة مركز استراتيجية السلام في سيناء، والذي أعدكم بتنشيطه في المستقبل القريب.
خامساً: رسالة إلي المشير حسين طنطاوي
كابن لجيش مصر الذي حرر سيناء وقاد مجلسها العسكري أتوسل إليك أن تعتبر أن مهمتك المقدسة هي حماية مؤسسات الدولة ونزع السلاح بكل قوة من كل الإرهابيين من شعب سيناء وسيذكر التاريخ لك هذا الدور بأحرف من نور.
سادساً: تعاون بين محافظة الجيزة والجمعيات الأهلية وحملة "وطن نظيف"
بمبادرة من محافظ الجيزة الدكتور علي عبد الرحمن وشخصي بصفتي عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات الأهلية وكذلك "المبادرة المجتمعية لنظافة وتجميل الجيزة" تقرر عقد اجتماع اليوم لبحث الخطط المستقبلية لهذ التعاون بمحافظة الجيزة، كما عقد أمس مؤتمر صحفي بالمحافظة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.