وصل إلي مسامعي عبر إذاعة راديو مصر علي لسان مذيع ومذيعة برنامج »من قلب مصر« شكوي العاملين باتحاد الإذاعة والتليفزيون لعدم صرف مستحقاتهم المالية عن شهر يونيو وهو أمر خطير ألا يتقاضي موظف راتبه الشهري في نهاية كل شهر ومن حقهم الشكوي بل والصراخ أيضا ولكن هناك بعض الاسئلة للعاملين الذي يتجاوز عددهم ال40 الفا معظمهم من الأمن والإداريين والذين كانت أجورهم شهريا 100 مليون تقريبا زادت بعد الثورة إلي 120 مليونا وبعد تطبيق الزيادات الاخيرة طبقا للائحة المالية الجديدة يرتفع الرقم إلي 150مليون جنيه شهريا وهو أمر طيب وخير لأهل ماسبيرو ولكن ما هي قيمة ارباح ماسبيرو الشهرية؟! ومن سيتحمل الفارق وما هي الموارد بالمقارنة بالمصروفات وماذا سيفعل أهل ماسبيرو عندما يتوقف الدعم المادي من القوات المسلحة لماسبيرو والذي تردد أنه كان يصل إلي 50 مليونا شهريا لسداد العجز في مستحقات العاملين وهل يمكن لوزارة المالية أن تتحمل الحوافز والبدلات إضافة إلي الرواتب وماذا قدم الماسبيريون لاستثمار أكثر من 20 قناة لا تحقق دخلا يذكر بالمقارنة بما تنفقه من تكاليف إنتاج لبرامجها وهل يجرؤ أحد علي بيع ماسبيرو أو خصخصة معظم قنواته والاكتفاء بثلاثه أو أربعه قنوات علي الأكثر- يمكن أن نطلق عليه تليفزيون الدولة الرسمي - وما هو مصير باقي العاملين حالة البيع وهل يجرؤ أحد علي منح غير البرامجيين أجور أقرانهم بباقي وزارات الحكومة أو نقل الزائد عن الحاجة منهم إلي مصالح حكومية أخري وغيرها الكثير من المطبات والاشواك التي تجعل من مقعد وزير الإعلام القادم خاذوقا لمن سيجلس عليه.. فتري من سيجلس علي الخاذوق؟!