«أباظة»: ملف التعليم على رأس أولويات القيادة المصرية    "مناهضة العنف ضد المرأة" ندوة لتكافؤ الفرص بتعليم بني سويف    بروتوكول تعاون بين مصلحة الضرائب المصرية وهيئة ميناء دمياط    محمد البهنساوي يكتب من فيينا.. التجربة المصرية لأرض الفرص والمستقبل    مصر توقع مع بنك الاستثمار الأوروبي اتفاق لدعم تطوير وتجديد الخط الأول لمترو الأنفاق    وزير النقل: رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي ستساهم في الربط بين دول محور «القاهرة- كيب تاون»    وزير النقل: تنفيذ شبكة موانئ جافة في عدد من المناطق ب36 مليار جنيه    شاهد.. الجالية المصرية بالنمسا تودع السيسي    اللجنة الدولية للصليب الأحمر: تبادل السجناء اليمنيين قد يشمل ما يصل إلى 16 ألفا    الاتحاد الأوروبي: تحرير فلسطين يحقق السلام في الشرق الأوسط    «طالبان»: محادثات الإمارات تركز فقط على انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان    عقب العودة من إثيوبيا| نجيب يشارك في المران الجماعي    شريف إكرامي يعود للمران الجماعي.. اليوم    مانشستر سيتي يجتاز ليستر بركلات الترجيح في كأس الرابطة    سولسكاير: سعيد بالعودة من جديد لمانشستر يونايتد    موعد مباراة آرسنال وتوتنهام اليوم والقنوات الناقلة    «الداخلية»: السجون تستقبل زيارات من الجهات المعنية للتأكد من حسن المعاملة    تنفيذ 1208 أحكام قضائية على هاربين من قضايا جنائية بالمنيا    "الإدارية" تضبط عددًا من المسئولين بتهمة الرشوة    ضبط 26 كيلو لحوم ودواجن فاسدة بالأقصر    شاهد.. تامر حسنى يحتفل باليوم العالمى للغة العربية    مهرجان برلين يعلن القائمة الاولية لأفلام قسم «بانوراما»    ندي عادل تنشر صورة جديدة لها من كواليس "أبو العروسة 2"    شاهد.. إنجي المقدم تنتهي من تصوير "رأس السنة"    قبل ختام ٢٠١٨.. الأوقاف تفتتح 24 مدرسة قرآنية جديدة    محافظ بني سويف: فحص 609 آلاف و433 مواطنا في حملة «100 مليون صحة»    برامج التغذية المدرسية يمكن أن تساعد على تقليل البدانة بين الأطفال    إليكِ هذه النصائح لعلاج تساقط الرموش    دراسة: الاكتئاب يصيب الإنسان بأمراض القلب والسكتة الدماغية    شعراوى: تخصيص 150 مليون جنيه لأعمال ترميمية بمركز طبى بالفيوم    دورتموند يخسر لأول مرة في الدوري الألماني هذا الموسم    التضامن تعقد اجتماعا لمناقشة قانون الجمعيات الأهلية يناير المقبل    "شعراوي": ندعم اللامركزية.. و13 مليون لتطهير بحيرة قارون كمرحلة أولى    سميرة عبد العزيز: محفوظ عبد الرحمن كان يعد مسلسل عن الملكة "حتشبسوت"    الفنان التشكيلي العراقي "دزه" يشارك بورش عمل مهرجان طيبة للفنون بأسوان    حسين فهمي يعتذر عن الرئاسة الشرفية لمهرجان شرم الشيخ للسينما الآسيوية    رولان لومباردي: السيسي قام بإصلاحات اقتصادية صعبة ولكنها ضرورية    قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 28 فلسطينيًا بينهم 15 مقدسيًا    ضبط 2000 متهم هارب من أحكام وتحصيل 120 ألف جنيه غرامات بالغربية    السيطرة علي حريق بمستشفي الأورام بدمنهور قبل انتشاره داخلها    وزير التموين يوافق على محاكمة المدير القضائي ب«العامة لتجارة الجملة»    الإفتاء ترصد تحول خطابات داعش    وزير النقل: نبحث تحريك أسعار تذاكر الخط الثالث للمترو    ريال مدريد يسعي للتتويج الثالث علي التوالي بكأس العالم للأندية أمام كاشيما إنتلرز اليوم    وسط إجراءات أمنية مشددة.. انطلاق الانتخابات التكميلية بالعريش في 37 لجنة    روسيا تحذر من انتقال الإرهابيين من سوريا والعراق إلى أفريقيا    علشان تعمل حسابك.. تعرف على طقس غدا الخميس في كل المحافظات    وزير التعليم العالي يوقع بروتوكولا مع نظيره النمساوي لدعم التعاون    رأي جمهور العلماء حول القنوت في الفجر وباقي الصلوات    مأدبة عشاء للإسماعيلي في السفارة المصرية بالكاميرون    تعرف على أسعار الخضراوات والفاكهة بالأسواق اليوم.. فيديو    البابا تواضروس: معالجة «حادث المنيا» تحتاج إلى «قدرٍ عالٍ من الحكمة وبُعد النظر»    هل يجوز أداء الصلوات الفائتة وأنا جالس.. مستشار المفتي يجيب    كايرو ستيبس ووزيرة الثقافة يشهدون أول حفل موسيقى فى المنيا    ارتفاع طفيف في أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري    «اللا منطق ..»    فيديو.. خالد الجندي عن منع النساء من الميراث: «جاهلية طهرها الإسلاما»    توفى إلى رحمة الله تعالى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نعيش أيام الإقصاء وطموح السيطرة ما ذنب شفيق في أحكام قضية مبارك؟
نشر في الأخبار يوم 05 - 06 - 2012


د. على السمان
أولاً: من يسمح بالتشكيك في شرعية أحكام القضاء
لقد تعودنا الآن علي استغلال واستثمار كلمة الشعب فحينما يخرج مائة أو ألف أو عشرة آلاف إلي الشارع أو إلي ميدان التحرير ويسمحون لأنفسهم أن يتكلموا باسم ثمانين مليونا ويرددون بغرور لغة الحناجر "الشعب يريد" وبطبيعة الحال تأتي القنوات الخاصة لتعطي حجماً هائلا للتذمر والثورة بأنهم أغلبية ساحقة تطالب برفض حكم القضاء.
وهنا أضع بعض النقاط علي الحروف:
بالنسبة للاحتجاجات والتظاهرات التي تعلن رفضها واحتقارها لأحكام القضاء، أسمح لنفسي بأن أقولها بصوت وبلغة لا تعرف التردد أوالارتعاش سنذهب جميعا إلي جحيم الفوضي إذا نجح هؤلاء في التشكيك في شرعية أحكام القضاء.
أتساءل بأي شرعية يعد المرشح الدكتورمرسي بأنه كرئيس للسلطة التنفيذية سيتدخل في أعمال السلطة القضائية ليلغي الأحكام السابقة في قضية النظام السابق اللهم إلا إذا كان القصد هو إنشاء محكمة الثورة..!
هل فكر بعض حكماء القانون في دراسة متأنية لأسباب الحكم الذي نطق به المستشار العادل والمحترم أحمد رفعت في قضية لا يملك في بعض أحكامها الإدانة لغياب الأدلة المادية.
عودة إلي لغة العقل والقانون لأتساءل حينما يقضي قانون الإجراءات الجنائية بالإعدام أو خمسة وعشرين عاما من السجن كعقوبة لجريمة واحدة يختار القاضي بينهما بضميره لرجل كان رئيس دولة خلال ثلاثين عاماً وأيا كانت أخطاءه أليست خمسة وعشرون عاما كافية لرجل في هذه السن لنقول أن الحكم كاف وفيه قسوة موضوعية، خاصة أن عقوبة الإعدام قد ألغيت في معظم دول العالم.
أصارح الجميع أنني لا أحب لأبناء بلدي أن تحكم مشاعرهم روح التشفي والانتقام.
ثانياً: تعمد الخلط بين أحكام قضية مبارك وترشيح الفريق شفيق
بمعجزة مكيافيللية أي انتهازية أو ما يسمي بلغة الأدب "الغاية تبرر الوسيلة" تحول موضوع الاحتجاجات حول الأحكام في قضية رموز النظام السابق السبت الماضي إلي حرب بلا هوادة ضد الفريق شفيق متهمين إياه بكبائر هذه القضية مثل موقعة الجمل وقضية قتل الشهداء التي حولها منذ اليوم الأول إلي النائب العام.
وأكثر من نقطة هنا تستحق وقفة منا:
الكل يعلم أن الفريق شفيق طوال كل مدة توليه لمناصبه القيادية بالقوات المسلحة لم يكن له أن يدخل في العمل السياسي والحزبي. وحتي حينما تولي وزارة الطيران المدني لم يدخل إلي صفوف الحزب الوطني بل أن الواقع يؤكد أيضاً أنه لم يكن عضوا في لجنة السياسات ولم يكن يوماً مسئولاً عن مناورات مشروع التوريث.
أما عن توليه مسئولية الحكومة بعد ثورة 25 يناير، موازية لتولي عمر سليمان مهمة نائب رئيس الجمهورية فالعالمون ببواطن الأمور يعرفون أن أصواتاً واعية رشحت شفيق قبل الثورة ليكون رئيساً للوزراء بعد نجاح تجربته الرائدة في الطيران المدني وطالبت أيضاً أصوات وطنية بترشيح عمر سليمان نائبا لرئيس الجمهورية، ولم يسمح المناخ السياسي وقتها بقبول هذه الفكرة لا سيما وأنها كانت تتعارض مع طموحات القائمين علي مشروع التوريث، وبالتالي لم يستدع الرئيس السابق عمر سليمان وأحمد شفيق إلا بعد أن بدأت المخاوف تتزايد حول إمكانية غرق السفينة.
ثالثاً: أفكار عبر عنها شفيق وكان لها وقعها علي الرأي العام
في مؤتمره الصحفي
رفض المزايدة ممن يطالبون بأن تكون عاصمة مصر الغد هي فلسطين وليست القاهرة علي أساس أن مصر كانت ومازالت تناضل من أجل دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
عند توجيهه النقد الشديد لموقف الإخوان في الماضي وعلاقتهم بالحزب الوطني فضل أن يكتفي بالوقائع المسجلة في تاريخ ووثائق مصر الأمنية.
كان من الطبيعي أن يؤكد الفريق شفيق مرة أخري علي السياسة التي دفعت أكثر من خمسة ملايين للتصويت لصالحه في الجولة الأولي وهي سياسة الربط بحزم واقتدار بين الأمن والاستقرار من ناحية والاقتصاد والاستثمار ولقمة العيش من ناحية أخري. ولا أعتقد أنه تخطي الواقع وهو يقول إن لديه تجربة رجل دولة كقائد لسلاح الطيران مشارك في معركة أكتوبر فكرا وتخطيطا وتنفيذا ثم في منظومة الطيران المدني الذي جعل منه نموذجاً مشرفاً.
والواقع يقول إن المرشح المنافس د. مرسي لم يحظ بمثل هذه التجربة ولا بجزء منها.
اللهم اهد قومي إلي ما فيه خير العباد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.