أوردت جريدة"كوريري" الايطالية خبرا حول تنظيم البرلمان الأوروبي لقاءا هو الأول من نوعه بين طلبة مدارس من مختلف بلدان حوض المتوسط، في إطار الحوار حول التحديات التي تواجه عملية برشلونة:الاتحاد من أجل المتوسط. ويأتي تنظيم هذا اللقاء، أطلق عليه اسم يورو ميد سكولا، في إطار السنة الأوروبية للحوار بين الثقافات، ويهدف إلى توعية المشاركين، الذين تتراوح أعمارهم بين ستة عشر وثمانية عشر عاماُ على أهمية الحوار واحترام التنوع الثقافي واللغوي وحقوق الإنسان والحريات الأساسية. وعن هذا النشاط، يقول رئيس البرلمان الأوروبي هانز غيتر بوتورينغ إن يورو ميد سكولا هو "رمز للأمل" بمستقبل التعاون الأورو- متوسطي، "يؤكد من خلاله الجهاز التشريعي الأوروبي على تصميمه على تحقيق مشروعه:تعميق التعاون بين شعوب أوروبا والمتوسط". وأكد بوتورينغ أن "العيش معاً لا يعني فقط تقاسم البقعة الجغرافية نفسها، بل أيضاً تقاسم التاريخ والقيم والمبادئ". ويتوزع المشاركون الشباب على حلقات عمل تناقش مواضيع مثل التربية والمستقبل، حرية التعليم والحصول على المعلومة والهجرة والاندماج وتكافؤ الفرص كأساس للديمقراطية.كما يناقشون مواضيع أخرى تتعلق بالبيئة والنقل والطاقة المتجددة ويقدمون نتائج عملهم إلى رئيس البرلمان الأوروبي. ويشارك في هذا النشاط سبعة وعشرون وفدا شبابيا يمثلون دول الاتحاد الأوروبي وتسع وفود تمثل الجمعية البرلمانية الأورو- متوسطية، أي الجزائر، مصر، المغرب، إسرائيل، الأردن، لبنان، السلطة الفلسطينية، تونس وتركيا، بالإضافة إلى ألبانيا وموريتانيا.