طالب زعماء قبليون الرئيس الكينى أن يقدم كبشا تعويضاً لأحد أعضاء البرلمان زعم انه تعرض لاعتداء فى الشهر الماضى من قبل السيدة الأولى بمقر الحكومة. ً إلا أن الحكومة نفت مزاعم عضو البرلمان جيتوبو ايمانيارا الذى هدد بمقاضاة زوجة كيباكى. وكان مجلسا للزعماء قد اجتمع يوم الجمعة وقرر تبنى قضية عضو البرلمان. وأبدى الزعماء رغبتهم فى حل المسألة وفقا للأعراف القبلية فطالبوا بكبش كغرامة واعتذاراً صريحاً من أسرة الحاكمة . وأعلن المكتب الرئاسى أن محامى لوسي سيتخذون إجراءات قانونية ضد مزاعم ايمانيارا التى تعد نوعا من الاغتيال الشخصى والابتزاز . وأضاف المحاميان أن تلك الاتهامات جزء من خطة سياسية تهدف لتشويه منصبها. وزوجة كيباكى معروفة بحدتها فى حماية زوجها وقد أثارت جدلا عدة مرات . وفى ديسمبر/ كانون أول كانت لوسى كيباكى قد صفعت مسئولا ناداها باسم سيدة تردد أنها زوجة كيباكى الثانية.