قالت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "فتح" إن القيادة الفلسطينية سوف تقوم بحزمة من الخطوات خلال الأيام المقبلة لمواجهة الهجمة الاستيطانية ولحماية المصالح الوطنية الفلسطينية ومنع تحول العملية السياسية إلى مسيرة متعثرة وعاجزة عن تحقيق أهدافها. وأكدت اللجنة التنفيذية في بيان صدر في ختام اجتماعها برئاسة الرئيس محمود عباس بمقر الرئاسة برام الله مساء "الخميس" أن القيادة الفلسطينية لن تتردد في اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بالدفاع عن أرض الوطن وحقوق دولة فلسطين التي صارت عضوا في مجموعة الأمم داخل منظمة الأممالمتحدة. وأدانت اللجنة التنفيذية قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بالإعلان عن آلاف الوحدات الاستيطانية في القدس وباقي ارجاء الضفة الغربية بالترافق مع بعض المشاريع داخل مدينة القدس لتبرير المزيد من التهويد والاستيلاء على المزيد من الأرض الفلسطينية. وتوجهت اللجنة التنفيذية، بالتحية والاعتزاز إلى كوكبة جديدة من أسرانا الأبطال الذين جرى إطلاق سراحهم خلال هذا الأسبوع، وعبرت عن التهنئة لعائلاتهم، حيث ان صمودهم الباسل طوال سنوات أثمر حصولهم على الحرية وسوف تواصل القيادة الفلسطينية عملها الحثيث من أجل تحرير جميع أسرانا في سجون الاحتلال. وعبرت اللجنة عن تقديرها لموقف الاتحاد الأوروبي بشأن مقاطعة المستوطنات ومنتجاتها ودعت دول العالم كافة للاقتداء بهذا الموقف الذي ينطلق من الشرعية الدولية ومن الحرص على حل الدولتين وباعتبار ان الاستيطان بأكمله هو خروج عن القانون الدولي. وحذرت اللجنة التنفيذية من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وخاصة تشجيع المستوطنين وعصابات التطرف والعنصرية في الاعتداء اليومي المتواصل على المسجد الأقصى ودعت إلى أوسع حملة دولية لحماية الأقصى ولمنع هذه التعديات التي ترعاها الحكومة الإسرائيلية وتحاول التمويه والتغطية عليها تحت عنوان مخادع وهو اعتبارها وكأنها جزء من الوضع الواقعي الذي كان قائما على الدوام. وأعربت اللجنة التنفيذية عن رفضها لسياسة القهر والترويع ضد الحراك الشعبي في قطاع غزة والذي لا يتعدى كونه أحد الوسائل التي يحاول شعبنا بواسطتها الضغط لإنهاء الانقسام وسياسة تكريس الأمر الواقع.