صرح فولفجانج أيشينجر مبعوث الاتحاد الأوروبي لدى الترويكا الدبلوماسية التي تقود محادثات جديدة حول إقليم كوسوفو بأنها لا تستبعد أن يكون تقسيم الإقليم حلاً محتملاً إذا اتفق الصرب والألبان على ذلك. فقد قال أيشينجر في مؤتمر صحفي إن المبدأ الذي تتبناه الترويكا هو الاستعداد لتبني أي اتفاق يمكن للطرفين أن يحققاه؛ وأن ذلك يشمل كل الخيارات، حتى لو كان ذلك يشمل تقسيم الإقليم إلى قسمين. الجدير بالذكر أن الأممالمتحدة تُدير أراضي كوسوفو منذ عام 1999 عندما شن حلف شمال الأطلسي حملة قصف جوي لإخراج القوات الصربية ووقف أعمال القتل والطرد ضد الألبان خلال حرب انفصالية استمرت عامين. وتطالب الأغلبية الألبانية التي تصل نسبتها إلى 90% من كوسوفو بالاستقلال.