تعرض الصحفي التركي أحمد هاكان، ليلة الخميس، للضرب المبرح على يد 4 "بلطجية" تتبعوه حتى منزله واعتدوا عليه في الشارع أمام عيون المارة، ودانت الولاياتالمتحدة وبريطانيا الاعتداء. وأصيب هاكان بكسور في ذراعه وعدد من أضلاعه وارتجاج في المخ، وما زال يرقد في المستشفى في حالة غير مستقرة. ويتعرض الإعلام التركي منذ سنوات لمضايقات من الحكومة. وأعلن هاكان قبل أسبوعين من خلال برنامجه على قناة "سي أن أن" التركية، وفي مقال في صحيفة "حرييت" التركية، أنه تعرض للتهديد بالقتل من صحفيين وموالين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بسبب مقالاته التي ينتقد فيها سياسة حكومة العدالة والتنمية. كما كشفت الصحيفة ذاتها أن الأمن التركي رفض تخصيص حماية لهاكان، رغم تقدمه بطلب بهذا الخصوص قبل أسبوعين، وتوثيقه التصريحات المهددة بالقتل.