تراجع الذهب في السوق المصرية مع انتصاف ديسمبر/ كانون الاول 2010 ليتراجع الجنيه الذهب بنحو 60 جنيها في الوقت الذي استقر فيه المعدن الاصفر النفيس عالمياً وسط ضغوط انتعاش الدولار. وعلى صعيد حركة الأسعار في مصر، سجل الجنيه 1781.2 جنيها مقابل 1841 جنيه مطلع ديسمبر/ كانون الاول 2010، وبلغ سعر "عيار 24" 254.46 جنيه مقابل 263.12 جنيه في الأول من الشهر. وبالنسبة لسعر الجرام من "عيار 21" قفد بلغ 222.65 جنيه مقارنة ب230.2 جنيه مطلع ديسمبر، وسجل"عيار 18" 190.84 جنيه بعد تحركه في نطاق 197.3 جنيه قبل 4 أيام. وعالمياً استقر المعدن الأصفر النفيس في السوق الفورية اوائل التعامل في اسيا الاربعاء قبل عطلات نهاية العام لكن المعدن النفيس تعرض لضغوط مع انتعاش الدولار. وارتفع الدولار مقابل سلة العملات الرئيسية في اعقاب بيانات اقتصادية امريكية مشجعة حفزت المحللين الاقتصاديين على زيادة توقعاتهم للنمو الاقتصادي في الربع الرابع للعام ما يصل الى نقطة مئوية كاملة. وبحلول الساعة 03:12 بتوقيت جرينتش بلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 15. 1395 دولار للاوقية (الاونصة) دونما تغير يذكر عن مستواه عند الاغلاق السابق بعد ان سجل اعلى مستوى له في أسبوع 70. 1407 دولار الجلسة السابقة. وكان عضو بشعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية قال إن أسعار الذهب مؤهلة لمواصلة الصعود مع حلول أعياد رأس السنة، مؤكدا أن التعاملات بالسوق المصرية كادت تقتصر خلال الفترة الماضية على استبدال المشغولات القديمة. وتوقع نادى نجيب عضو الشعبة زيادة في المبيعات بنسبة 20 % خلال موسم الكريسماس بعد ان زاد غلاء الأسعار من عزوف المصريين عن شراء الذهب.