أ ش أ أكّد البابا تواضروس الثاني -بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية- أن مجلس الكنائس المصرية الذي تمّ تدشينه قبل يومين، هو مجلس كنسي صرف، وعمله خدمي واجتماعي، مشيرا إلى أنه لا علاقة له بأي شكل من أشكال السياسة. وأضاف البابا تواضروس -في كلمة له عقب عظته الأسبوعية بالكاتدرائية المرقسية التي ألقاها مساء اليوم (الأربعاء)- أن هذا المجلس له 3 أبعاد؛ أوّلها المحبّة بين الأعضاء فيه، وثانيها خدمة الشعب، وثالثها مساندة أي عمل أو جهود تنموية واجتماعية تحمل الخير لمصر؛ وذلك على حد تعبيره. وكانت العظة -التي حضرها مئات المسيحيين- جاءت بعنوان "الاستقامة مع النفس"، وحضرها عدد من كبار الأساقفة؛ على رأسهم الأنبا آرميا الأسقف العام، والأنبا يوأنس أسقف الخدمات بالكنيسة الأرثوذكسية. يُذكر أن رؤساء الكنائس المصرية قد قاموا بتدشين مجلس كنسي يوم الإثنين الماضي؛ بغرض التعاون مع كل المجالس المسكونية؛ وهي: مجلس الكنائس العالمي، ومجلس كنائس الشرق الأوسط، ومجلس كنائس كل إفريقيا.