أعرب علاء عبد العزيز -المدير الإداري للمنتخب الأوليمبي- عن حزنه الشديد للأزمة المثارة حاليا بتوجيه الاتهامات للجهاز الفني للمنتخب بوجود شبهة فساد بداخله. وتم إنذار هاني رمزي بسبب هجومه على مسئولي الشركة الراعية، بالإضافة لخصم راتب شهر من علاء عبد العزيز -المدير الإداري- وخصم جزء من راتب طارق السعيد -المدرب العام-، بخلاف إقالة ثنائي أخصائي التأهيل بالجهاز على غرار الأزمات الإدارية التي وقعت خلال رحلة كوستاريكا الأخيرة. وقال عبد العزيز ل"بص وطل" اليوم (الثلاثاء): "لن أتحدث عن خصم قيمة مالية من مستحقاتي، لكن الحديث مؤلم جدا عن الخضوع لتحقيق رغم أنني لم أخطىء في شيء، وحتى لو حدث تقصير فهو بلا شك غير متعمد ولم يحدث مني ما يستدعي التحقيق، لأنه أقسى بكثير من العقوبة نفسها ". وأضاف: "بالفعل كان هناك بعض المعوقات في طريق المعسكر، لكن الأمر لم يصل إلى حد الفضائح، ورغم حزني على الخضوع للتحقيقات، إلا أنني سعيد جدا بها، لأنها أثبتت براءتنا من كثير مما تناولته وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة واتهامنا بأمور لا تليق بتاريخنا مع الكرة المصرية". وتابع عبد العزيز: "قدمت التماس بخصوص القرار، ليس بحثا عن مصلحتي، لكن التقرير الذي قدمته قبل التحقيق لم يؤخذ به، حيث أنه مدون به كل شيء وأعتقد أن العقوبة صدرت قبل التحقيق". وأتم: " كل دول العالم تدعم منتخباتها لتحقيق انجاز في الأولمبياد، لكن يبدو أن الوضع مختلف قليلا لدينا في مصر، وأخشى من تأثير ذلك على مسيرة المنتخب في لندن".