عُثر بالمصادفة بجانب منارة الأمانة العامة في بريطانيا على الزهرة القاتلة واسمها العلمي "أغروستيما غيثاغو"، التي كان العلماء يعتقدون لفترة طويلة أنها انقرضت بالفعل بسبب وسائل الزراعة الحديثة ويقول العلماء أن كل جزء من أجزاء النبات الذي يحمل الزهرة يمتلئ بمادة "الغليكوسيدات غيثاغين" وحمض "أغروستيمنيك"، وهما يمكن أن يؤديا إلى آلام حادة في المعدة، والقيئ، والإسهال، والدوخة، والضعف العام، وبطء في التنفس، وفي الحالات القصوى قد يتطور الأمر إلى الموت.. وفسر العلماء ظهورها المفاجئ على أنه ربما يكون نتيجة اختلاط حبوبها مع مزيج من حبوب الزهور البرية في أحد الحدائق، وربما ظل المزيج كامنا لسنوات طويلة. وهي دائما ما تظهر في ألوان وردية أو أورجوانية، وتعود أصولها لأجزاء من أوروبا، ويعتقد العلماء أنها دخلت إنجلترا مع مزارعي العصر الحديدي. وقد كانت شائعة في القرن التاسع عشر، واستُخدمت على نطاق واسع في مجالات العلاج بالأعشاب، حتى أنه ورد ذكرها في إحدى روايات شكسبير. وحذرت جمعية البساتين الملكية الإنجليزية من التقاطها أو حتى لمسها، وذلك بسبب السموم الضارة التي تحتويها ومن مسمياتها ايضا "خرم الحنطة أو ذرة الصدف أو سراج قطرب أو كيتاكو"