منذ سقوط البعث والنظام الصدامي البوليسي الذي تسلط على رقاب الشعب العراقي المقهور كما سلطت أمريكا البعض بل أغلب الرؤساء العرب ليكونوا الأذرع في المنطقة والمنفذين لما يشتهيه ( الشيطان الأكبر ) من سياسات بغضية تزرع الحقد والطائفية بين الشعب الواحد (...)
عندما تجوب التاريخ الماضي والحاضر المعاصر للرؤساء والملوك والمسؤولين في أجهزة الدولة كبيرة كانت أو صغيرة، تجد أنهم يتصرفون خارج منظومة السماء بشكل مطلق، حتى المتظاهرين بالتدين والتنسك.
وهذا الشعور قد يبعثه لهم المنصب وما يلازمه من تفاصيل تغير له (...)
قد يحتمل المشهد اليوم الذي صُوِّر به الإسلام وهو يتغذى في وجوده على دماء البشرية! البشرية التي صورت الإسلام الحديث بأنه يراها بأبعاد أصبحت محرجة للمسلم في داخل البلاد الإسلامية وأكثر إحراجا في بلاد الغرب!!!
بعد هذا العرض المغاير للكثير من القيم التي (...)
لن نجد منهجا يصلح للحياة الكريمة غير المنهج الألهي الرباني الذي هو منهج خطه لنا الخالق العظيم جل جلاله ،،،
وقد أودع كل شيء لنا في قرأنه العظيم ، ولم تصل إليه العبثية قط وكل شيء فيه كان مقصودا ، بل معلل بالأغراض العقلانية التي تستهدف صلاح البشرية (...)
ليس بدعا من القول أن نرى الصوت العربي مدويا من أرض الكنانة مصر ، ومن أفواه الحقوقيين والمحامين العرب وهم يرددون كلمات الشجب والأستنكار ضد الهجمات التي تستهدف الوحدة العربية وتمزيق النسيج الأسلامي العربي!!
والملفت والجميل في المؤتمر في دورته 23 (...)
المهاترة.. هو القول الذي ينقض بعضه بعضا !
وشعب دولة (( المهاترة )) وهو شعب حمل أعاجيب التناقض والمضادات والخصال ممنوعة الاجتماع في شخص واحد !!!
شعب بجهله أضاع كل شيء، ويحلم بكل شيء !
الشخص من شعب دولة المهاترة يحمل في روحه ونفسه ما لا يحمله باقي (...)
آمنة بنت وهب حامل وهي زوج عبد بن عبد المطلب، يحدوها الأمل المشرق بأن وليدها المبارك سيقر لها العين، حال إطلالته لعالم الدنيا، والأب ينتظر إلى هذا الفجر الذي سيبزغ الوجود أو منه ينفلق الوجود المشرق،،، حتى وافى الأجل ذلك الأب المطهر قبل انفلاق فجر (...)
قد لا تتطابق وجهة نظري ووجهة نظر القارئ المصري وهو حقه تقديم الخبز وتوفيره على أي قضية كبرى وهذا حقه الطبيعي !
أما أنا العربي الذي أبحث بين أكوام رؤساء العرب عن منقذ لقضايانا العربية التي بعثرها ذات الرؤساء من أجل أهداف تلونت وتعددت أشكالها (...)
الوطن العربي والإسلامي، يعني الثروة والمال والنفط والاقتصاد المسيطر، الذي ما كان يحتاج إلا التواصل الواقعي والقيادة المنسقة له والرؤساء المخلصين للقضية، ليخرج مكامن القوة وعمق التأثير في حال الاجتماع !
ولعل الوطن العربي والإسلامي بنظريته الإسلامية (...)
قد يستغرب من سيمر بجميل عينيه على كلماتي وهي ساجدة في دير المسيح لتقول له بطيب العبارات وعذب الكلمات ورقي المشاعر..(( كل عام وأنتم بخير )) .
وعلى الإنسانية التي رأيناها في خلقكم الكريم ونحن نلتمس منكم المواقف تلو المواقف التي ترفع في كل تفاصيلها (...)
كانت تلك البقعة من الأرض تعج بأنواع المفاسد والذنوب، وهي تمارس قانون الغاب وشريعة الأقوياء، حيث إهدار الكرامات والربا والقتل والزنا وقذف المحصنات ووأد البنات وكل شيء يخالف الطبع البشري الذي تفنن وأبدع الخالق العظيم في خلقه وإيداعه كل رائع المشاعر (...)
تقدم العلم بخطوات كبيرة ذللت لنا صعاب الحياة ومعقد العيش، وكان تطورا مذهلا كبيرا خدم البشرية من جانب وسهل عليها كل عسير تواصل وبعد مسافات، وشمل التقدم كل مناحي الحياة في كل فروعها والأغصان "الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والطبية والنفسية إلى آخر (...)
لم يكن الدين الحقيقي إلا مرآة الإنسانية لأنه هو المرسل والمنهاج المنتخب من قبل الله سبحانه وتعالى ليكون للبشرية قانونا تسير عليه !!!
والدين اليوم ،،،
اتخذ لنفسه نمطا ابتعد فيه كل البعد عن هدفه الإنساني الذي ورد على لسان الأنبياء والمرسلين أجمع (...)
مفهوما وتطبيقا !
أهلها أم الأعداء، وكيف أصبحت هذه اللفظة من السماجة بمكان، وقد يتقبل العربي اليوم أي انتساب ولا يقبل فكرة الانتساب العربي!
أو لا يوجد ذاك الرابط الذي يفخر به المرء!!
وهي أمة القرآن الكريم ، وترجمان الرسالة العالمية التي أرسلها الله (...)
تمر علينا هذه الأيام ذكرى أليمة على قلوب العالم الإسلامي بأسره ، ونحن نستذكر القيم العليا التي تجسدت يوم برز الحق المهتضم للباطل المتغطرس الذي أراد أن تعم الفوضى في أمة محمد ( ص ) ، فما كان من ذاك الصراع القديم الحديث الذي أرسى لنا بوصلة التحرك (...)
أصبح الاقتصاد هو الحاكم والمسيطر والمتنفذ في العالم، العالم الذي أصبح طبقات من الثراء وأمراء كبار من الدهاء!
فتحولت حرب السيف والنبل والخنجر والسلاح الحديث المتطور اليوم أدوات ثانوية لآلة الاقتصاد وحربه الضروس على البلدان التي لا تملك أدوات وأسرار (...)