اظهر تقرير بيت التمويل الكويتي (بيتك) ارتفاع سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) بنحو 45 في المئة عما وصل اليه مؤشرها السعري في الرابع من نوفمبر الماضي معتبرا ما تشهده السوق من اتجاهات تصاعدية على مدى ثمانية اسابيع متتالية بانها مرحلة (الشراء المفرط). ودعا التقرير الصادر عن شركة (بيتك للابحاث) المحدودة التابعة ل(بيتك) المستثمرين الى توخي الحذر من تراجع المؤشر الى مستوى معدله المتحرك قصير الأجل عند 7218 نقطة الا ان تجاوز المؤشر المستوى الأعلى الحالي (عند 8296 نقطة) من شأنه أن يقود المؤشر الى مستوى 8438 نقطة ومنها الى المستوى النفسي الواقع عند 9000 نقطة. وتطرق التقرير الى ما تشهده السوق من اتجاهات تصاعدية قوية استمرت على مدى ثمانية أسابيع متتالية منذ تعرض مؤشر السوق لمستوى دعم قوي عند منحنى معدله المتحرك طويل الأجل الواقع عند 6677 نقطة آنذاك. وقال ان الارتفاع الأخير قاد المؤشر إلى مستوى لم يشهده منذ 21 يونيو 2009 علما بأنه منذ وصول المؤشر الى أدنى مستوياته الأخيرة في 4 نوفمبر 2012 عند 05ر5650 نقطة فقد تمكن من الارتفاع بما يقارب 45 في المائة منذ ذلك الحين وهو أداء لم يشهده منذ فترة طويلة من الزمن. واضاف ان كمية التداول المرتفعة دعمت أداء المؤشر التصاعدي الا أن المؤشرات التقنية تشير إلى أن المؤشر يقع حاليا في منطقة "الافراط في الشراء" بينما يتداول مؤشر القوى النسبية عند مستوى 66ر91 في المئة في الوقت الذي يتداول فيه مؤشر (حءأؤ) أعلى من الخط الافقي الخاص به. وأوضح التقرير أن بعض اشارات جني الأرباح قد بدأت في الظهور مع تراجع المؤشر الى ما دون أعلى مستوياته للأسبوع الحالي لذا وجب على المستثمرين توخي الحذر من تراجع أكبر إلى مستوى معدله المتحرك قصير الأجل عند 7218 نقطة. واعتبر ان تجاوز المستوى الأعلى الحالي (عند 8296 نقطة) من شأنه أن "يقود المؤشر إلى مستوى 8438 نقطة ومنها الى المستوى النفسي الواقع عند 9000 نقطة".