سوق الفوركس هو سوق مالي عالمي يقوم فيه المشاركون بتبادل عملة دولة ما بعملة دولة أخرى، تتداول أسواق العملات بنشاط على مدار 24 ساعة في اليوم، ستة أيام في الأسبوع عبر مناطق زمنية متعددة، يتم التداول على أساس تقلبات الأسعار ومعنويات السوق بمساعدة عدد من الأساليب المختلفة لتحديد الاتجاه في أسواق الفوركس. يعتمد المدى الدقيق الذي يحقق به متداول الفوركس ربحًا أو خسارة على أي حركة إيجابية أو سلبية في سعر الصرف، بشكل أساسي، تشكل هذه الحركات عند تجميعها معًا أو عرضها على مدار فترة زمنية لتُكون ما يسمي باتجاهات التداول. ما هي اتجاهات التداول؟ إقرأ أيضاً: وزيرة التخطيط: نستهدف وصول المشروعات الخضراء إلى 50% في 2024/ 2025 مجلس الوزراء يطلق صفحة خاصة بالمؤتمر الصحفي العالمي اليوم يمكن تعريف اتجاهات التداول في سوق الفوركس ببساطة على أنها اتجاه السعر العام للسوق أو الأصل، ويعتمد علي تحليل البيانات التاريخية وحركات الأسعار بهدف التنبؤ بما قد يحدث في المستقبل. إنها استراتيجية تستخدم المؤشرات الفنية لتحديد حركة أو زخم معين في السوق، وتتعلق بفرضية أن الأسواق لديها عنصر من القدرة على التنبؤ، تعتبر اتجاهات التداول مهمة لأنها تؤثر في النهاية على مدى نجاح أو فعالية المتداول عند تحريك السوق. الأنواع الرئيسية لاتجاهات التداول 1 .اتجاه صعودي يصف الاتجاه الصعودي حركة السعر حيث يكون الاتجاه العام صعوديًا أو إيجابيًا، تتميز بشكل عام بقمم وقيعان مستمرة ومنتظمة أعلى من سابقاتها. 2 .اتجاه هبوطي يشير إلى حركة السعر التي تتحرك هبوطيًا مع تقلبها بمرور الوقت، على النقيض من الاتجاهات الصعودية فإنه يتميز بالقمم والقيعان التي تكون أقل من سابقاتها. 3 .اتجاه الأفقي يُطلق عليه بخلاف ذلك الاتجاه المسطح أو الجانبي، حيث يتحرك السعر بدون أي مسار واضح للاتجاه سواء للأعلى أو للأسفل، عادة ما تكون هذه الاتجاهات فوضوية بطبيعتها، وتميل إلى الحدوث عندما تكون قوى العرض والطلب متساوية تقريبًا. كيفية تحديد الاتجاهات؟ تساعد استراتيجيات اتجاهات التداول المتداولين على تحديد اتجاهات تداول العملات الأجنبية في أقرب وقت ممكن قبل حدوث أي انعكاس محتمل في الأسعار، على سبيل المثال: في جميع الاستراتيجيات يجب استخدام طريقة وقف الخسارة لإدارة المخاطر، تتميز كل إستراتيجية محددة بكل من المؤشرات الفنية وطرق حركة السعر لمساعدة المتداولين في بحثهم عن فرص تداول الاتجاه. غالبًا ما يستخدم المتداولون مزيجًا من أكثر من استراتيجية واحدة، ولكن مؤشرات الاتجاه الثلاثة الأكثر شيوعًا هي: المتوسطات المتحركة (MA) ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومتوسط مؤشر الاتجاه (ADX). المتوسطات المتحركة كواحد من أكثر المؤشرات استخدامًا، فإن المتوسط المتحرك هو عملية حسابية بسيطة تُستخدم لتسهيل بيانات السعر خلال فترة زمنية معينة عن طريق إنشاء متوسط السعر باستمرار. إنه مؤشر قابل للتخصيص، مما يعني أن المتداول يمكنه اختيار الإطار الزمني المطلوب بنفسه عند حساب المتوسط، كلما كانت الفترة الزمنية أقصر كلما كان المؤشر أكثر حساسية لتغيرات الأسعار من أي نوع، بينما تتميز الفترات الزمنية الأطول بمتوسط أقل حساسية، الهدف الرئيسي من هذا المؤشر هو التخفيف من تقلبات الأسعار العشوائية أو قصيرة المدى للسهم. مؤشر القوة النسبية يستخدم هذا المؤشر لتتبع إشارات الزخم الصعودي والهبوطي من خلال قياس مدى التغيرات الأخيرة في الأسعار، يسمح للمتداولين بتقييم ظروف ذروة الشراء أو ذروة البيع لسعر السهم أو الأصل، يتم عرض مؤشر القوة النسبية عادةً كمذبذب، مما يعني أنه يتكون من رسم بياني خطي يتحرك بين طرفين. تتمثل مهمة المؤشر الأساسية مساعدة المتداولين على قياس الاتجاه المستقبلي للسوق ومعرفة ما إذا كان هناك زخم متسارع أو متباطئ. متوسط مؤشر الاتجاه يمكن للمتداولين استخدام هذا المؤشر لتحديد قوة الاتجاه، في أي حركة اتجاهية إما صعودًا أو هبوطًا، يستخدم مؤشر الاتجاه المتوسط مؤشرات الاتجاه الإيجابية والسلبية بالإضافة إلى خط الاتجاه، وكلاهما من مؤشرات الزخم التي تحدد اتجاه الاتجاه. يختلف خط ADX على مقياس من صفر إلى 100، مع زيادة القوة كلما زادت الأرقام، على سبيل المثال: تشير القيم من 25 إلى 100 إلى اتجاه قوي بينما تشير القيم الأقل من 25 إلى اتجاه ضعيف.