يعود إليّ كحَبلٍ سرّي لم يُقطع، كأنني خُلقتُ لأدورَ حول فجوةٍ واحدة، وأسمّيها حياة. الإشاراتُ تصرخُ باللون الأحمر، لكن قلبي أعمى، يعبرُ كمن يبحث عن ( وگعة) جديدة في منتصف الانحناء، يتحوّل الزجاجُ الأماميُّ إلى مرآة، فأرى ملامحي تمشي قبلي، وتختفي قبلي، وتعود قبلي. ليس الالتفافُ عودةً... إنه طعنةٌ تُدارُ على مهل، لتبقى مفتوحةً أكثر من الجرح، وأعمق من أي ذِكرى. يو تيرن... اسمٌ آخرُ للغياب، حين يبتلعك الطريقُ إلى الداخل، فلا تصلُ إلى أحد، ولا تنجو من نفسك