زادات الهجمات العنيفة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية على الفلسطينين فى الاسابيع القليلة الماضية، وقد اجابت وكالة "سى ان ان" الامريكية عن اسئلة تدور حول العنف الاسرائيلى داخل فلسطين. متي بدأت أحدث العنف؟ بدأت أحداث العنف فى فلسطين حينما طعن اثنان من الاسرائيلين حتى الموت من قبل فلسطينين فى القدس، وهو الأمر الذي أعقبه سلسلة من الطعن و الهجمات من قبل الطرفين. هل اصبح الوضع الامنى داخل فلسطين اسواء من ذى قبل؟ اصبح الوضع فى فلسطين اكثر توترا منذ عام 2014 حينما قتل ثلاث مراهقين اسرائلين عقب اختطافهما من قبل جنود حركة حماس فى الضفة الغربية. وبعد هذه الحادثة باسابيع قليلة قام احد المتطرفين اليهود بخطف وقتل فلسطينى بالغ من العمر 17 عام من القدسالشرقية ومنذ ذلك الحين زادت التوترات والتفجيرات فى القدسالشرقيةمما زادت موجة الهجمات على المدنيين الاسرائيلين . وفى 31 اغسطس قام المستوطنون الاسرائليون فى الضفة الغربية بحرق منزل فلسطينين مما اسفر عن مقتل رضيع يبلغ من العمر 18 شهرًا ووالديه، وفى 1 اكتوبر قتل زوجين اسرائليين بالرصاص امام اولادهم الاربعة بالقرب من مدينة نابلس، مما اسفر عن قيام الشرطة الاسرائيلية بالقاء القبض على بعض من خلايا حركة حماس والذى يعتقد انهم وراء هذا الهجوم. ما هى ردود افعال السياسيون ؟ فى الحقيقة معظم السياسيين يتكلمون كثيرا ولا يفعلون شيأ، فرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يعاني من الكثير من الضغط ، حيث أظهر استطلاع للرأي نشر في مطلع الاسبوع الحالى ان 73٪ من الإسرائيليين غير راضين عن تعامل الحكومة مع هذه الهجمات العنيفة عليهم ويريدون ردا اكثر قسوة على على هذه الهجمات. ومن جهة اخرى لا يوجد دعم من قبل الشعب الفلسطينى للرئيس محمود عباس والبالغ من العمر 80 عام، فالشعب الفلسطينى يراه عجوزا وضعيفا فى التعامل مع التصعيدات الاسرائيبية، فقد دعا الى تهدئة التصعيدات التى تواجهها اسرائيل، ولكن لا يبدو ان القادة الفلسطينين على وفاق معه. هل من المرجح أن تتحول هذه الهجمات إلى انتفاضة ثالثة؟ انه من غير المحتمل ان تكون هذه الهجمات انتفاضة اخرى، فقد أخذت الانتفاضة الثانية خسائر فادحة في الاقتصاد الفلسطيني، والعديد من الاطفال والشباب ذهبوا ضحايا فى هذه الانتفاضة، فالشعب الفلسطينى ليس لديه الطاقة لمواجهة العنف والاعتقلات والوفيات والجنازات وزيادة اعداد القتلى والضحايا، حتى لو كانوا يشعرون بالاستياء من الاحتلال الاسرائيلى البالغ من العمر 48 عاما. ولكن ما يقلق هو ان من المرجح ان التوترات والانفجارات سوف تتزايد اكثر فاكثر ولكن سوف يأتى عليها يوم وتهدأ، ولكن الكراهية المتبادلة سوف تتعمق اكثر واكثر.