دعت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية، الإسرائيليين والفلسطينيين إلى ضرورة ضبط النفس، حتى لا تزيد الأمور صعوبة وتتفاقم الأجواء احتقانا مما يؤدى إلى انتفاضة أشرس من تلك التى حدثت عامى 1987 و2000. ورأت الصحيفة ضرورة التفكير فى استعادة الهدوء، وإذا أمكن، العودة إلى المحادثات لحل الدولتين، مشيرة إلى أن غياب الحوار بين الطرفين الإسرائيلى والفلسطينى ينذر بتفاقم الوضع أكثر، واندلاع مواجهات أقوى وأوسع. ولفتت الصحيفة إلى حالة التوتر التى ازدادت فى الأسابيع الأخيرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين فى الضفة الغربية ونتجت عن مقتل ثلاثة مستوطنين يهود فى الضفة، وتوجت بمقتل فتى فلسطينى فى القدسالشرقية مما أدى إلى حالة الاحتقان والقصف الإسرائيلى لغزة وسقوط الصواريخ الفلسطينية على تل أبيب. واستنكرت الصحيفة زعم إسرائيل، بأنها دولة يهودية وديمقراطية لأن ذلك مناقض لسيطرتها على الفلسطينيين الذين لا يتمتعون بحقوق مدنية كاملة ويعيشون تحت نظام عسكرى فى الضفة الغربية.