التغير المناخي يهدد العالم بكوارث عديدة، أبرزها ذوبان الكتلة الجليدية في القطبين، وسينتج عن ذلك ارتفاعًا في مستوى سطح البحر، الأمر الذي بدوره يحدث فيضانات وتهديدًا للجزر وينذر باختفاء المدن الساحلية. اقرأ أيضًا..الجفاف يضرب قلب أوروبا بقوة وقال الدكتور خالد فهمي، وزير البيئة السابق، إن التغيرات المناخية قد تؤدي إلى تغول البحر على الأراضي والشواطئ المنخفضة، مضيفًا أن الدراسات أثبتت أن درجة حرارة الأرض سترتفع إلى 3 في نهاية القرن الحالي، و4 درجات في القرن المقبل. الإسكندرية مهددة بالغرق بسبب التغيرات المناخية وأضاف فهمي، أنه يوجد سيناريوهات مخيفة بشأن ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير جدا قد تؤدي إلى غرق أجزاء كبيرة من العالم، في مقدمتها الإسكندرية وبنجلاديش، وكاليفورنيا. وأكد أنه يجب استخدام الطاقة البديلة الشمسية والهيدروجين الأخضر، بدلًا من البترول والفحم والغاز، بحيث لا تزيد درجة حرارة الأرض عن 1.5 وأقصى شيء درجتين، لتقليل سيناريو الغرق. وفي سياق متصل، قد يؤدي تغير المناخ إلى حدوث آثار غير مسبوقة على الأماكن التي يستطيع الناس الاستقرار فيها أو زراعة الأغذية وبناء المدن والاعتماد على النظم الإيكولوجية الفعالة للخدمات التي يقدمونها. وفي العديد من الأماكن تؤدي تغيرات درجات الحرارة وارتفاع مستوى سطح البحر إلى وضع النظم الإيكولوجية تحت الضغط والتأثير على الإنسان. وتؤثر العواقب البيئية لتغير المناخ، مثل ارتفاع درجات الحرارة، وارتفاع مستوى سطح البحر، وزيادة حالات الجفاف، والأعاصير المدارية، والفيضانات، وحرائق الغابات على صحة الإنسان وحياته، نظرًا لانها تؤدي إلى زيادة انتشار الإصابات بالأمراض المعدية والأنواع التي لم تكن شائعة من قبل وفي مناطق لم تعهدها سابقًا. كما يؤثر تغير المناخ على الصحة حيث تسبب الوفاة والمرض نتيجة الظواهر الجوية المتطرفة التي تزداد تواترًا مثل موجات الحر والعواصف والفيضانات وتعطل النظم الغذائية، وزيادة الأمراض الحيوانية المنشأ والأمراض المنقولة بالأغذية والمياه والنواقل، ومشاكل الصحة النفسية. كما يؤدي تغير المناخ إلى العديد من المحددات الاجتماعية للصحة الجيدة، مثل سبل العيش والمساواة وإتاحة الرعاية الصحية وهياكل الدعم الاجتماعي. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" المذاع على قناة "الحدث"، اليوم الخميس.