يعد اختيار أفضل استراتيجيات تداول الفوركس خطوة أساسية نحو التداول الناجح. كما أن تكريس بعض الوقت لإجراء تقييم واقعي للاستراتيجية التي يمكن أن تلائمك ظروفك الشخصية هو أفضل طريقة لتحقيق ربح من التداول. حتى لو كنت تفضل عدم استخدام أكثر من واحدة من استراتيجيات تداول الفوركس، فإن فهمها يمكن أن يساعد في زيادة وتقوية معرفتك بطبيعة الأسواق. على سبيل المثال قد تستند إستراتيجيتك لتداول الفوركس، على متابعة الترند، ولكن عندما يكون السوق يتحرك في الاتجاه السوق الجانبي فمن المفيد امتلاك استراتيجية فوركس ترتكز على تذبذب الأسعار. كما أن وضع أهداف تداول واضحة، وضمان أن استراتيجيتك لتداول الفوركس قادرة على تحقيق تلك هذه الأهداف، وأنّك قادر على الالتزام بقواعدها وتنفيذها بالانضباط هي ركيزة أساسية في نجاح أي استراتيجية تداول. توسيع نطاق المخاطر عند التعلم والتدرب على استراتيجية جديدة سيساعدك أيضا على إدراك أهمية تطوير سيكولوجية التداول. ما يميز أفضل المتداولين في أسواق المال أنهم بارعون في إدارة عواطفهم أثناء التداول. استراتيجية اختراق لندن "اختراق لندن" هي استراتيجية تداول الفوركس الأكثر شهرة و أيضا الأسهل لتعلم من بين جميع استراتيجيات التداول اليومي في سوق الفوركس. توقيت هذه الاستراتيجية مهم جدا وبالضبط عند افتتاح فترة التداول في لندن، عندما تضرب السيولة الأسواق بعد الجلسة الآسيوية الأكثر هدوء. أسعار الكثير من أزواج الفوركس، والتي غالبًا ما تتداول ضمن نطاقات ضيقة خلال الجلسة الآسيوية، تبدأ في التحرك في اتجاهات يمكن التنبؤ بها في هذه الفترة الزمنية. بمعنى بسيط، أن اتجاه حركة أسعار أزواج الفوركس يمكن أن يتحدد مباشرة بعد بداية التداولات في سوق لندن، الذي يعد أكبر سوق فوركس في العالم. هناك العديد من النسخ من هذه الاستراتيجية، لكنها تستند جميعها إلى فكرة أن أزواج العملات الرئيسية في الفوركس التي، خاصة التي تنطوي على عملات أوروبية مثل GBP/USD وEUR/USD غالبًا ما تحدد اتجاهها اليومي بعد وقت قصير من افتتاح سوق لندن. استراتيجية التداول الخاطف أو السكالبينج Scalping التداول الخاطف والذي يعرف أكثر بترجمته الحرفية السكالبينج Scalping، هو أسلوب تداول يعتمد على الدخول والخروج من الصفقات في غضون ثوانٍ أو دقائق، للاستفادة من تحركات الأسعار الصغيرة جدًا وتحقيق أرباح بعدد قليل من النقاط وأحجام عقود كبيرة. في سوق الفوركس، عدد النقاط المستهدفة يكون بين 5 نقاط إلى 15 نقطة. تعتمد العديد من استراتيجيات سكالبينج على تحديد مستويات الدعم أو المقاومة واقتناص الفرص عندما يرتد السعر من تلك المستويات. من الوهلة قد لا يبدو هناك أي الفرق بين التداول اليومي العادي والسكالبينج، ولكن الضغط الذي ينشأ من اختيار التوقيت فتح وغلق الصفقات في الوقت المناسب، يمثل الفرق الأساسي في مهارات التداول اللازمة لاستخدام هذه الاستراتيجية. السكالبينج يتطلب ردة فعل سريعة في جزء من الثانية وقدرة قوية جدا على التركيز، مع القدرة على تحمّل الضغط النفسي الكبير أثناء التداول، لأن أحجام التداول عادة ما تكون كبيرة، وأي خطأ قد يتسبب في خسائر معتبرة. استراتيجية السكالبينج تتطلب أيضا استعمال الأدوات التكنولوجية عالية الأداء، لا سيما اتصال فائق السرعة بالإنترنت سريع، وجهاز كمبيوتر سريع، وشاشات متعددة. كما يجب أن تكون شروط فتح وغلق الصفقات واضحة جدا، مع الالتزام الصارم بها طوال مدة التداول. فأنت لن يكون لديك الوقت للتفكير في سيناريوهات مختلفة إذا كان عليك اتخاذ القرارات في ثواني معدودة، لذلك يجب أن تكون على دراية مسبقة لكيفية التصرف في كل السيناريوهات المحتملة. أخيرًا، استراتيجية السكالبينج يمكن أت تتأثر كثيرا بشروط التداول التي توفرها لك شركة الوساطة، وبالضبط سرعة تنفيذ أوامر التداول وفروق الأسعار أو السبريد الذي تفرضه، السبريد العالي سيرفع تكلفة التداول بشكل كبير. حتى نصف ثانية إضافية في سرعة التنفيذ أو نصف نقطة في فروق الأسعار يمكن أن تؤثر كثيرا على النتيجة النهائية للتداولات باستعمال استراتيجية السكالبينج. استراتيجيات تداول الطويل المدى تعتمد هذه الاستراتيجية على شراء العملات والاحتفاظ بها لمدة طويلة من عدة أيام حتى عدة شهور في انتظار ارتفاع أسعارها، انها تشبه الاستثمار إلى حد كبير، و لكن في الاستثمار يتم الاحتفاظ بالأصول لعدة سنوات. اتخاذ القرارات في هذه الاستراتيجية يتم عادة بالتحليل الفني لحركة الأسعار على الرسوم البيانية اليومية والأسبوعية وتحليل الأساسي للاقتصاد الكلي. مقارنة بالتداول اليومي، يمكن أن تكون العوائد والأرباح أعلى بكثير في حال نجاح الصفقات. في المقابل، إذا كانت الصفقات خاسرة يمكن أن تؤدي خسائر أكبر. بمعن آخر هناك مخاطر أكبر. المتداولين على الندى الطويل غالبا يما يعتمدون بشكل رئيسي على التحليل الأساسي لسوق الفوركس، وأيضا التحليل الفني لتحديد مستويات السعرية والتوقيت المناسب للدخول والخروج من الصفقات.. استراتيجية التداول داخل النطاق التداول داخل النطاق هو استراتيجية بسيطة وواسعة الاستعمار بين المتداولين، ليس في سوق الفوركس فقط ولكن في أغلب الأسواق المالية العالمية. تستند هذه الاستراتيجية على استغلال انحصار حركة الأسعار في الاتجاه الجانبي بين مستويين سعريين ثابتين من الدعم والمقاومة لفترة معينة من الوقت. الشراء يكون من مستوى الدعم، البيع عندما يختبر السعر مستوى المقاومة، ويمكن القيام بذلك عدة مرات حتى يكسر السعر ويخرج من ذلك النطاق. عادة ما تستخدم مؤشرات التذبذب مؤشر القوة النسبية RSI، ومؤشر قناة السلع الأساسية CCI ومؤشر ستوكاستيك. كأدوات فنية مساعدة لتحديد مستويات التشبع البيعي والشرائي وتأكيد انعكاس السعر. استراتيجية التداول داخل النطاق تتطلب رأس مال أقل مقارنة بالعديد من الاستراتيجيات الأخرى. أوامر وقف الخسارة تكون قريبة نسبيا من حدود النطاق، ما يجعل تحديد مستويات المخاطرة قليلة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تحرك السعر في النطاقات السعرية الجانبية أمر يتكرر كثيرا، ما يعني الكثير من الفرص لتحقيق الأرباح والاستفادة من الاستراتيجية. خروج السعر من النطاق يمكن أن يحدث مرة واحدة فقط، بعد أن يكون تداول صعودا وهبوطا عدة مرات، اي أن لديك احتمال نجاح عدة مرات، مقابل خطر فشل وخسارة مرة واحدة، كما قلنا وقف خسارة صغير. في الجانب السلبي، عادة ما تكون حركة السعر داخل النطاق بطيئة. وهذا يعني أن الفروقات السعرية أو السبريد قد تكون أوسع و مخاطر الانزلاق السعر أيضا أكبر. علاوة على ذلك، يمكن أن يكون عرض النطاق ضيقا لدرجة تحد من فرص التداول. حيث تكون مستويات جنى الأرباح صغيرة، ومع وفروق الأسعار الكبيرة و مخاطر الانزلاق السعري، قد يصير التداول غير مجدي.