عاد القيصر كاظم الساهر إلى جمهوره المصري في أغسطس الماضي بتقديم حفلة في الساحل الشمالي، وإذ كانت أبرز الأحداث الفنية خلال صيف هذا العام، حيث قدم حفلين غنائيين في الساحل الشمالي ودار الأوبرا بالقاهرة، تصدرا محركات البحث المختلفة وأصبحا حديث متابعيه ومحبيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي. اقرأ أيضًا.. كاظم الساهر.. عودة غنائية وإعلامية استثنائية في مصر عمر كاظم الساهر وبهذه المناسبة حل ضيفًا هو ابنه عمر كاظم الساهر على الإعلامية منى الشاذلي، إذ قال عمر كاظم الساهر إنه يرى والده في المنزل "دبلوماسي" وليس ديكتاتورًا. ونوه عمر كاظم الساهر إلى أن والده تطوع في الغناء بفرحه في المغرب دون أن يطلب منه ذلك. وأحرج عمر كاظم الساهر منى الشاذلي بعدما طرحت عليه سؤالا عن شعوره حيال حضور والده حفل زفافه، قائلًا : "ابويا الأمر عادي"، لترد الإعلامية منى الشاذلي : "أما سؤال غريب صحيح". حصار العراق وأشار إلى أنه خلال حصار العراق في فترة حكم الرئيس صدام حسين فعل المستحيل من أجل رفع الحصار، حيث أدى أغنية "بغداد" كمحاولة لمنع الحرب، وأداء "دويتو" مع مغني أمريكي لكن لم يحدث في النهاية، معقبًا: "المنع من السفر حينها كان ألم كبير". أرز ومرقة ولفت إلى أنه عاش حياة صعبة هو أعضاء فرقته الموسيقية، حيث كان يستلف أموالًا يسيرة للغاية من أجل تناول الطعام، لافتًا إلى أنه اعتاد الأكل هو وبعض أعضاء فرقته في مطعم بالعراق كان مديره مصري، ومن كثرة التردد على المطعم، كان المدير يسبقهم قبل الطلب، قائلًا: "عارف عارف أرز ومرقة". عزلة لسنوات ونوه إلى أنه يعد رجل "بيتوتي" (كثير الجلوس في المنزل)، ولا يخرج من منزله الريفي إلا قليلًا بسبب الشهرة وأشياء أخرى، مردفُا: "جلست 4 أشهر لا أخرج حتى صار نفسي نار، أصدقائي يجلسون معي ثم يخرجون وأما أنا فلا أتجول في أرضي فقط". الزراعة عشق ولفت إلى أنه يعشق الزراعة، حيث يعشق النخيل بكافة أنواعه، بالإضافة لشجر الجوافة والمانجو في أرضه التي اشتراها، منوهًا إلى أنه على دراية ومعرفة كاملة بالأشجار وكل أنواعها"، منوهًا إلى أنه يستيقظ مبكرًا بحيث إذا تأخر عن الساعة ال 7 صباحًا يكن في هذه الحالة متأخرًا، معقبًا: "الفطور مهم وبعد ذلك الجيم الذي يعتبر بالنسبة لي عادة يومية رغم الإصابات المتكررة التي حدثت لي، فذات مرة كسرت رجلي ومكثت شهرًا كاملًا". سعادة بالغة ولفت إلى أنه يشعر بالسعادة البالغة عندما يسعد جمهوره بأغانية خاصة إذا كانت أغنية جديدة، مطالبًا المطربين الجدد بالكفاح والعمل الجاد من أجل إخراج أغاني تنال ذوق معجبيهم، معقبًا: "كنت أعيش في عزلة لسنوات خلال العشرين سنة الأخيرة بسبب ألحاني، يوجد حياة فيها خروجات وسهر وتفاريح، وأنا بيوتاتي ولم أخرج إلا قليلًا". كورونا هبة من الله واعتبر أن فيروس كورونا يعد يالنسبة له "هبة من الله"، حيث كان يرتدي الكمامة الطبية والنظارة الشمسية واستطاع الخروج يوميًا وزيارة الأماكن والأسواق الشعبية التي لم يكن يجرؤ على زيارتها بسبب الشهرة، مؤكدًا أن عزلته بسبب أنه لا يريد أن يعامل كنجم، مردفًا: "كنت أرتدي جلابية والناس طلبت مني المساعدة في جلب الأشياء من على رفوف المحلات، كنت في منتهى السعادة". بشيل تراب وروى أنه عمل في العديد من الأشغال الصعبة قبل اتجاه للغناء، قائلًا: "كنت أحمل تراب في (برويطة) ولم أستطع التحكم فيها ولذا كان يقع التراب يمينًا ويسارًا وفي النهاية لم أتقاضى أجري". مطرب مدلل يعتبر مطربًا مدللًا، بحيث يضع الألحان للأغنية، ويجلس مع الموزع، ويدخل الاستديو ليعرف كيف تعزف الأغنية، ويقف على التفاصيل الدقيقة للكلمات واللحن و"الميكس" والأغنية، منوهًا إلى أنه يعتمد على نفسه في بناء أغانيه، ولذا احتمالية حدوث الأخطاء قليلة للغاية. منزوي في قبو وأكمل: "جمهوري مشكلة كبيرة في كل مكان، عاملي أزمة، يتدخل لو فيه نطق خاطيء في الفتحة أو الضمة، أو توجد مشكلة في اللحن"، منوهًا إلى أنه يتواصل مع جمهوره باستمرار، وأنهم دفعوه للانزواء في "قبو" وترك الحياة للبحث عن الأفكار الجيدة، من أجل تجنب أن يخيب آمالهم، مشيرًا إلى أن ألحانه صعبة، لذا البعض لا يحبها في أول سنة، وعندما يفهمونها يتعلقون بها. وعن فرقته الغنائية العراقية، قال إنهم يعتبرون عائلة يحزنون لحزن بعض، ويفرحون لفرح بعض، وأن البعض يحسدهم على الانسجام الحاصل بينهم، رغم معاناتهم من أداء التجارب والسفر، ذاكرًا أنهم يعملون مع بعضهم البعض لأكثر من 30 سنة. سعيد بحفلاتي في مصر قال الساهر، إنه كان سعيدًا بحلوله ضيفًا على مصر وتقديمه حفلًا في الساحل الشمالي، منوهًا إلى أن المصريين يتميزون بالطيبة والمرح وخفة الدم، مردفًا: "عندما كنت أتمرن على الشاطيء، لم يزعجوني والتقطوا صورًا تذكارية معي وأنا أواصل التمرين". ونوه إلى أنه زار مصر خلال الأعوام الماضية رغم انقطاعه عن إجراء حفلات فيها لمدة 10 سنوات، ولم يرفض الغناء فيها كما تردد، لافتًا إلى أنه لا يتدخل في المشاريع الغنائية الموضوعة له، سواء كانت حفلات أو غيره. قلة الأغاني الجديدة إحراج وأكد أن التلحين أهم من الغناء وتقديم الحفلات، مؤكدًا أنه يشعر بالإحراج عندما يقدم حفلة بدون أغنية جديدة، معقبًا: "تكرار الأغاني شيء مزعج بالنسبة لي، التكنولوجيا خلال العشر سنوات تغيرت، والمجال وأدواته تغيرت، فأداء أغنية أصبح شيء مؤسسي واحترافي عن ذي قبل"، جاء ذلك خلال حواره مع الإعلامية "منى الشاذلي"، المذاع عبر فضائية "cbc"، مساء الجمعة. اقرأ أيضًا.. كاظم الساهر فلاح نشيط يستيقظ مبكرًا لرعاية النخيل والمانجو (شاهد) كاظم الساهر يعتبر فيروس كورونا «هبة من الله» (فيديو) كاظم الساهر.. زغاريد وأجواء استثنائية في الساحل حقيقة رفض كاظم الساهر الغناء في مصر خلال العقد الماضي (فيديو) للمزيد من أخبار قسم الميديا اضغط هنا