يحتفل العالم في 24 مارس من كل عام، باليوم العالمي لمكافحة السل لإحياء ذكرى اكتشاف البكتيريا المسببة لمرض السل على يد الدكتور روبرت كوخ في عام 1882، ويعد مرض السُل من الأمراض المعدية الخطيرة، التي تُصيب الرئتين، وتنتقل البكتيريا التي تتسبَّب في الإصابة بمرض السُل من شخص إلى آخر، عن طريق الرذاذ الذي يخرج في الهواء عبر السعال والعطس. دعت منظمة الصحة العالمية، إلى استثمار الموارد والدعم والرعاية والمعلومات بشكل عاجل لمكافحة السل، وعلى الرغم من إنقاذ أرواح 66 مليون شخص منذ عام 2000، إلا أن جائحة كوفيد 19 تسببت في تدهور الوضع، كما شهد عام 2020 لأول مرة زيادة في الوفيات الناجمة عن السل، وقد أدت النزاعات التي تشهدها أوروبا الشرقية وأفريقيا والشرق الأوسط ، حالياً إلى زيادة تفاقم وضع الفئات السكانية الضعيفة . بداية ظهور السُل وظهرت حالات عدوى السُّل عام 1985، في الولاياتالمتحدة، ويرجع ذلك بسب ظهور فيروس نقص المناعة البشرية، وهو الفيروس الذي يتسبَّب في الإصابة بالإيدز، والذي يؤدي لنقص المناعة البشرية وإضعاف الجهاز المناعي للشخص، ويصبح غير قادر على مقاومة جراثيم السُل، وبدأت نسبة الإصابة بالسل في الانخفاض عام 1993، بسبب برامج المكافحة القوية، ولكنه لا زال يشكِّل مصدرًا للقلق، حيث تقاوم العديد من سلالات السُل الأدوية الأكثر استخدامًا لمعالجة المرض . أعراض مرض السل ومؤشراته : السعال المصحوب بدم أو مخاط ألم الصدر، أو ألم أثناء التنفس أو السعال استمرار السعال لمدة ثلاثة أو أربعة أسابيع فقدان الوزن بشكل ملحوظ فقدان الشهية الإرهاق التعرّق الليلي الحُمّى القشعريرة للوقاية من مرض السل : تغطية الفم بمنديل ورقي عند السعال أو العطس، ووضع المنديل داخل كيس بلاستيكي ثم التخلص منه. غسل اليدين بعد السعال أو العطس. عدم زيارة أشخاص آخرين وعدم دعوتهم إلى زيارتكم. الالتزام والبقاء في المنزل بعيداً عن الأماكن العامة الأخرى. فتح النوافذ لدخول الهواء الطلق. عدم استخدام وسائل النقل العام.