افتتح الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، والدكتور مصطفى وزيري أمين المجلس الأعلى للآثار، وبرفقتهم أحمد خليفة مدير العلاقات العامة والإعلام، وعدد من قيادات الاثار، مقبرة رقم 16 للملك رمسيس الأول بعد الانتهاء من أعمال ترميمها. وأوضح الدكتور مصطفى وزيري أن مقبرة رمسيس الأول، اكتشفت عام 1817، وأنه تم إغلاقها أمام الزيارات في 2008 حيث شهدت الترميم المعماري والدقيق، وتمت تقوية النقوش، مشيرا أنها تضم غرفة دفن رئسية وتابوت الملك، ومناظر مختلفة للآلهة، مشيرا إلى أن مومياء الملك معروضة بمتحف الاقصر، بعد رحلة تنقل مرت بها بدءا من خبيئة الدير البحري لكندا وامريكا ثم عادت لمصر. وأعلن وزير الاثار عن بدء استقبال الزائرين وفتح المقبرة للزيارة بدءا من اليوم بعد غلق لأكثر من 12 عام. وأوضح فتحي ياسين مدير اثار القرنة للوفد، أن الملك رمسيس الأول دفن في المقبرة رقم 16 بوادي الملوك واكتشفها جوفاني باتيستا بلزوني، وتتكون من ممر دخول قصير وحجرة الدفن التي تحتوى على تابوت الملك، وهى مزينة برسومات لرمسيس الأول مع عدد من الآلهة. ويظهر من تزيينها انه تم الأنتهاء منها بسرعة وبتعجل حيث تُصور رمسيس الأول في حضرة الآلهة أوزوريس وبتاح وأنوبيس، وهى مكونة من حجرة دفن واحدة شبه مربعة، وبداخلها تابوت من الجرانيت وُجد مفتوحا، وما وُجد من محتويات المقبرة توجد الآن في المتحف البريطاني.