في واقعة مؤلمة توفيت أم وبنتها بفارق أيام عن بعضهما البعض، ولفظت الأم أنفاسها الأخيرة، مساء اليوم الإثنين، وتدعي "زينب .م"، أثر تعرضها لحادث انفجار أسطوانة غاز، بمنزل كائن بقرية الجعافرة بدراو بمحافظة أسوان، اليوم الإثنين، خلال تلاقيها للعلاج بقسم الحروق بمستشفي أسوان الجامعى، وتعتبر الضحية الثانية أثر هذا الحادث. لم يمر أيام علي فراق بنتها، إلا ان الأم لم تتحمل فراق بنتها، التي توفيت يوم الإربعاء الماضي، وتبلغ من العمر 4 سنوات، اثر تعرضهما لحادث أنفجار أسطوانة غاز. وقال الدكتور عمر عصام، مدير وحدة الحروق بمستشفي أسوان الجامعي، إن قسم الحروق بمستشفي أسوان الجامعي يعتبر الوحيد علي مستوى محافظة أسوان، الذى يقوم بعلاج حالات الحروق بأنواعها البسيط والخطرة. وأضاف عصام ، أنه تم استقبال الحاله منذ 5 أيام تعاني من جروح عميقه بنسبة 70%، وتم إجراء الاسعافات الاولية اللازمة لها، بعد تحويلها من مستشفي دراو إلي المستشفي، مشيرًا إلى أن حالتها كانت حرجه جدًا نظرًا لتعرضها لحادث انفجار اسطونة غازية، ولفظت انفاسها الاخيرة اليوم متأثرة بإصابتها، وتم كتابة تصريح الوفاة لها اليوم. وقد شهدت محافظة أسوان، اليوم الأربعاء الماضي، حادثًا مأساويًا بعد انفجار اسطوانة غاز، في أحدي المنازل بقرية الجعافرة، أسفر عن مصرع طفل وأصابة شخصين. ومن جانبه قال إبراهيم سليمان، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دراو، إنه اليوم الإربعاء الماضي، وقع حادث أنفجار أسطوانة غاز في أحد المنازل الكائنة بعزبةالحدايدون فوق الجبل بقري الجعافرة، وتمكنت قوات الحماية المدنية بسيطرة علي الحريق. وأضاف إبراهيم، في تصريحات خاصة ل"بوابة الوفد"، أن حادث الأنفجار أسفر عن وفاة طفل يبلغ 4 سنوات، والأم والأبن أصيبوا بحروق وتم نقلهم إلي المستشفي الجامعي لتلقي العلاج اللازم. وتلقي مدير أمن أسوان، اللواء مصطفي عبد الفتاح، إخطارًا يفيد بوقوع حادث إنفجار أسطوانة غاز، مما أسفر عن مصرع شخص وإصابة أثنين آخرين، وعلي الفور توجه الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية للسيطرة علي الحريق، وتم نقل المصابين للمستشفى لتلقى العلاج، واتخاذ الإجراءات اللازمة.