"الطبية العسكرية" تفتح باب التسجيل في دبلومة "الإعاقة العصبية للأطفال"    رئيس الوزراء: مصر شديدة الحساسية تجاه مواردها المائية المحدودة    رئيس الوزراء يفتتح أسبوع القاهرة الثاني للمياه 2019    زراعة النواب تمهل الحكومة 30 يوما لمراجعة مشروع قانون الثروة السمكية    السيسي يوجه بمواصلة النهوض بالصناعات الحرفية    الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر تطلق فيديو حول استغلال أطفال بلا مأوى    اقرأ غدا في "البوابة".. "السيسي": نختار رجال القوات المسلحة بحيادية ونزاهة والأفضلية لمن يجتاز الاختبارات    افتتاح محطة أبو غراقد للطاقة الشمسية في جنوب سيناء بتكلفة 3 ملايين جنيه    ماريان لوبان: يجب طرد تركيا من حلف الناتو.. اعرف السبب    مانشستر يونايتد ضد ليفربول.. الريدز يتعادل للمرة الأولى في غياب محمد صلاح    ليفربول يهرب من كمين مانشستر يونايتد بالتعادل 1/ 1 في الدوري    مركز شباب العريش يحصد المركز الأول في تصفيات أوليمبياد المحافظات الحدودية لكرة القدم | صور    مصرع وإصابة 12 شخصا في حادثي تصادم 4 سيارات بالقليوبية    باحث: الإخوان تحاول إعادة مشهد "خالد سعيد" باستغلال حادث "راجح والبنا"    أمطار غزيرة ومتوسطة على أنحاء متفرقة من الجمهورية.. تعرف على حالة الطقس خلال 72 ساعة المقبلة    القبض على متهم في جريمة قتل ببني سويف    انهيار جزئي لمنزل مكون من 3 طوابق في القليوبية    نانسي عجرم عن مظاهرات لبنان: "هالبلد رح يضل إلنا"    نجل السقا عن ضحية الشهامة: حقه لازم يتجاب    فيديو وصور.. «حمو بيكا» يغني لأطفال مستشفى 57357    شياكة نادية الجندي وزينة تخطف أنظار رواد مواقع التواصل    توفى بمرض مجهول وله 25 شقيق.. معلومات لا تعرفها عن محمد فوزي    "صحة الإسكندرية": لا توجد حالات التهاب سحائي وبائي في المحافظة    في اليوم العالمي لهشاشة العظام.. أطعمة يجب تجنبها    أبوالرجال ثاني مساعد مصري يظهر في كأس العالم للأندية.. ولا وجود للساحة    سيف عيسى يتوج بفضية الجائزة الكبرى للتايكوندو    بنك صينى يدرج سندات بمليار دولار فى ناسداك دبى    الحكومة البريطانية تصر على الخروج في الموعد من الاتحاد الأوروبي    وزيرة التضامن تستعرض تجربة الوزارة في مكافحة الفقر متعدد الأبعاد    هل تجوز صلاة الزوج بزوجته «جماعة»؟.. «الإفتاء» تجيب    «النواب» يوافق على تغليظ عقوبة «التهرب من النفقة».. ويرفض اعتباره «جريمة مخلة بالشرف»    ختام ناجح لبطولة مصر الدولية الخامسة للريشة الطائرة    غدا.. «صحة المنيا» تنظم قافلة طبية بقرية دمشاو هاشم    "محمية الغيل" بالإمارات تستقطب الطلاب بعروض الطيور الجارحة والصقور    خبيئة العساسيف تتصدر الصفحات الأولى للجرائد العالمية.. صور    رئيس النواب لمرتضى منصور: عايزك تتكلم دايما بالراحة    تنسيقية «شباب الأحزاب»: نستهدف خلق حوار مجتمعي لتنمية الحياة السياسية    عبدالغفار يتفقد استعدادات "أسوان" لأسبوع شباب الجامعات الأفريقية    ننشر صور آثار القصف العشوائى الهندى فى ولاية جامو وكشمير    حكم شراء الحلوى والتهادي بها في المولد النبوي.. المفتي يجيب    "جاله هبوط حاد".. موظفة تعتدي على مُسن بالحذاء في مكتب تأمينات العاشر    حكايات| بطل من حديد.. حقنة فاسدة تقود «الشربيني» لرفع أثقال    مانشستر يونايتد يقترب من تجديد عقد نجم الفريق الشاب    كلوب يكشف سبب استبعاد صلاح أمام مانشستر يونايتد    مقتل 3 أشخاص جراء حريق بأحد المتاجر وسط الاضطرابات في تشيلي    تأجيل محاكمة أب وأبنائه بتهمة إحراز أسلحة نارية لجلسة 21 نوفمبر    تأجيل دعوى تقنين «الطلاق الشفوي» ل1 فبراير    محافظ كفر الشيخ يعتذر للتلميذة هيام ويقدم لها هدية | صور    «عبدالعال» يرحب بوفد «النواب الليبي»: المجلس بجميع أدواته وإمكانياته تحت تصرفكم    الإمام الأكبر: الأزهر حريص على تعزيز التعاون مع دول القارة الأفريقية    "صحة البرلمان" تطلب تفاصيل خطة تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل بحنوب سيناء    رئيس "النواب": المحكمة الدستورية علامة بارزة في القضاء المصري    الصبر مفتاح الفرج.. من ابتلاه الله عليه بهذه الأدعية    كوريا الجنوبية تعلن اكتشاف مرض الإنفلونزا فى فضلات الطيور البرية    الابراج حظك اليوم برج الحوت الإثنين 21-10-2019    والي: مبادرة حياة جديدة لتشغيل الصم وضعاف السمع للعمل بالمطاعم    حكم صيام وصلاة المرأة عن زوجها المتوفى    خبراء في جراحة العمود الفقري والحنجرة وزراعة الكبد بالمستشفيات العسكرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ابنة إبليس.. الأب وابنته قتلا طفلة خوفًا من الفضيحة
نشر في الوفد يوم 14 - 02 - 2019

بعيون تملؤها الرغبة المتأججة ولعاب يسيل، كان يرمقها بنظرات تصيب جسدها الممشوق وسهام ساخنة تخترق ملابسها الرثة، فتزداد دلالاً وأنوثة ولا تخشى الوقوع فى الخطيئة وخاصة أن تلك الأفعال والنظرات الثاقبة تأتى من «والدها»، ولكنه حل مكان الشيطان ووقع فى بئر الرذيلة مع نجلته، وانتهت هذه العلاقة الشنيعة بقتلهم طفلة صغيرة ليس لها ذنب بما يحدث بينهم.
فى بداية الأمر كان «جمال» الذى يبلغ من العمر 45 سنة، يعمل مزارعاً فى إحدى القرى بالزقازيق، يعيش مع نجلته الشابة التى تبلغ من العمر 20 عاماً، فمن المفترض أن يحافظ عليها ويرعاها فى أمور حياتها ويقوم بتربيتها على الصواب والفضيلة والأخلاق الحميدة والصفات الحسنة، ولكنه انعدم من مشاعر الأبوة اتجاه ابنته الشابة ثم أخذ يخترقها بنظراته الملوثة التى أدت إلى أبشع الكبائر.
شعرت الشابة الحمقاء بأنوثتها الطاغية وجمالها الفتان من خلال انعكاس النظرات الساخنة التى تشع حرارة من عين والدها إليها، وفى فترة وجيزة استطاع الأب نصب شباكه حول ابنته، متلهفاً فى
الوصول بها إلى الفحشاء وبالفعل أقام معها علاقة محرمة، بلا خوف على شرف وسمعة ابنته أو غضب ولعنة الله عليهما، ومن ذلك اليوم واختلف مسار حياة كليهما.
اعتادا على فعل تلك الأفعال الملعونة، ولم يفكر أحدهما فى شىء سوى فراش يجمع بين جسد أب ونجلته فى علاقة محرمة، ولكن الأمر ليس بهين عند ربهما الأعلى الذى سلط غضبه عليهما وبدل أحوالهما وأراد كشف سترهما بأفعال شيطانية دنيئة، وخصوصاً أنهما استمرا على ذلك ولم يتعظا أو يعودا عن هذا الطريق الملعون.
وفى اليوم الموعود شاهدت ابنة أخيه الطفلة الصغيرة التى تبلغ من العمر 3 سنوات، كليهما فى وضع مخل، فعندما اكتشفا ذلك وقع عليهما الأمر كالصاعقة، الأب لم يستطع النطق بكلمة واحدة، أما ابنته فالصدمة والذهول يحومان بداخلها والخوف يسيطر عليهما، فخشيا افتضاح أمرهما أمام الأقارب والجيران، وانقلب
حالهما رأساً على عقب دون جدوى وبعد لحظات طويلة من الصمت ونظرات تائهة لبعضهما البعض، قررا التخلص من الطفلة البريئة حتى لا تخبر أحداً بما رأت.
وقاما بوضع خطة قتل الطفلة باستدراجها إلى المنزل ثم قتلها، وبالفعل قامت ابنته الأفعى باستدراج الطفلة عن طريق إعطائها حلوى ونجحت فى مراوغتها وفور وصولها المنزل استعانت بأبيها الشيطان، فى خنق الطفلة التى لم تأثر عليهم بدموعها التى تنهمر على وجهها الشاحب الصغير، وقتلها دون رحمة وبلا إنسانية حتى لفظت أنفاسها الأخيرة بين قبضة عمها، ثم قاما بانتزاع حلقها الدهب للتشويش على فعلتهم وإبعاد الشبهة عنهم وإيهام أسرتها أن قتلها بقصد السرقة، ثم ألقيا جثتها وسط الزراعات وبها سحجات وكدمات.
لم يكن من الصعب اكتشاف أمرهما فكان الله لهما بالمرصاد فقد شاهد الجيران الفتاة اللعوب وفى يدها الطفلة ودخلت منزلها ولم تخرج.. وعلى الفور تم القبض عليهما وبعد جهد من رجال التحقيق اعترفا بجريمتهما الشنعاء، وأضافا إليها جريمتهما الأولى وهى العلاقة المحرمة التى قتلا من أجل إخفائها الطفلة البريئة.. على الفور أمرت النيابة بحبسها وإحالتهما إلى الجنايات لنيل العقاب وكان العقاب رادعاً بل هو أقل ما يكون لهذا الذئب وتلك الأفعى بإحالة أوراقهما للمفتى لأخذ الرأى فى إعدامهما.. وانتهت حكاية الشيطان وابنته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.