صحافة: هوس الحرب على الإرهاب والهجوم على”BBC” واليمين المتطرف يهدد رئيس وزراء نيوزيلندا بالقتل    مدرب الطلائع: مباراة القمة صعبة.. ومن يفوز بها يتوج بالدوري    عاصفة ترابية تضرب الاقصر    خاص| محافظ القاهرة يكلف بإعادة ترميم الشقة المحروقة بالزاوية الحمراء    السلطات الفرنسية تكشف حقيقة ما حدث في "ديزني لاند"    صور..ننشر تفاصيل حلقة «أراب جوت تالنت»    التعليم: إتاحة امتحان عربي أولى ثانوي على التابلت من 9 صباحا    الأرصاد: أمطار على شمال البلاد واضطراب الملاحة البحرية    الزمالك يستانف تدريباته اليوم استعدادا ل الأهلي    بعد إعلان هزيمته.. خبراء يكشفون مخطط داعش الجديد    سعر الذهب والدولار اليوم الأحد 24-03-2019 في البنوك المصرية وسعر اليورو والريال السعودي    عرض مسلسل أرض النفاق لأول مرة على القنوات المصرية    خلال دقائق.. زلزالان يضربان إندونيسيا بقوة    صور.. احتشاد الناخبين فى تلايلاند أمام لجان الانتخابات الرئاسية    إيطاليا تفوز على فنلندا في تصفيات «يورو 2020»    صنداى تايمز : رئيسة وزراء بريطانيا تواجه مؤامرة من وزراء للإطاحة بها    انهيار عقار جزئيًا في دسوق (صور)    ضبط 2994 دراجة نارية مخالفة خلال أسبوع    قوات التحالف تهاجم كهفين لتخزين الطائرات المسيرة بصنعاء    إصابة أربعة فلسطينيين في اشتباكات ليلية مع جنود إسرائيليين في غزة    اليوم.. انطلاق برنامج تمكين الشباب في مجال التنمية    عمرو دياب يتألق في حفل غنائي بالدمام    القضاء الإداري: إلغاء فرض رسوم إضافية على من سبق لهم أداء العمرة    اليوم.. أولى جلسات محاكمة جمال اللبان في «الكسب غير المشروع»    المنتخب الوطني يتعادل مع النيجر في ختام مشواره بتصفيات " أمم أفريقيا "    هولندا تستضيف الماكينات الألمانية في تصفيات يورو 2020 ..الأحد    الغذاء الغني بالدهون والسكر أثناء الحمل يضر بقلب الأبناء    الشباب والرياضة: أنهينا 90% من أرضيات استاد القاهرة    الرئيس السيسى يتفقد جناح بنك مصر فى ملتقى الشباب العربى والأفريقى    «الاستثمار العربى» يفتتح أحدث فروعه فى الشيخ زايد    فيديو.. عضو هيئة كبار العلماء: حارق المصحف في الدنمارك زنديق    استجابة لتعليمات «المركزى» البنوك تبحث تأسيس إدارات متخصصة لتمويل مشروعات النشاط الزراعى    تقارير: وزارة العدل لن تسلم الكونجرس اليوم إيجازا بشأن تحقيق مولر    مدير المتحف المصري: 166 قطعة أثرية في معرض عنخ آمون بباريس    استشاري نفسي: عودة 80% من المدمنين للتعاطي بعد انتهاء العلاج |فيديو    كامل الوزير يوضح حقيقة زيادة أسعار تذاكر القطارات.. فيديو    خالد عجاج: سعيد بنجاح أغنية الست دي أمي واستمرارها حتى اليوم    قافلة طبية تابعة لجامعة أسوان تصل إلى دولة جيبوتي    المنتخب الأولمبي عن استدعاء المحترفين عبر الفيسبوك: احنا في عصر السوشيال ميديا    أصحاب المعاشات ل السيسي: عارفين إنك بتسابق الزمن ربنا يخليك لمصر.. فيديو    ثورة 19 بين مناسبتين    سعفان في ملتقي التوظيف للشباب:    تدريب "قانوني" للكوادر الإفريقية    د.الخشت .. في حوار جريء مع "الجمهورية":    حالة حوار    ممدوح إسماعيل: رصدنا تفاصيل خاصة بمشكلات قانون الخدمة المدنية    30 مليون دولار من الهند لدعم إنتاج الطاقة المتجددة بمصر    أمسيات شعرية وإصدارات نقدية احتفالا بربيع الشعر    رءوف السيد رئيس حزب الحركة الوطنية ل«الأهرام»: معركتنا حشد المواطنين للتصويت على التعديلات الدستورية    بعد إعلان أمريكا القضاء نهائياً علي داعش في سوريا:    خير الكلام    إنقاذ 11 صينيا ضلوا الطريق أثناء رحلة سفارى بصحراء الفيوم    الأهلى يوافق على رحيل مؤمن زكريا إلى فنلندا مؤقتا ومجانا    مع الناس    وزيرة الصحة تشيد بمعدلات تطوير منشآت التأمين الصحى ببورسعيد    تطوير المبنى الجنوبى لمعهد الأورام وفقا للمواصفات العالمية    انطلاق المسابقة العالمية للقرآن الكريم بحضور 77 مشاركا من 51 دولة    الشيخ الطاروطى: سعيد بمشاركتى فى التحكيم بمسابقة القرآن الكريم العالمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ابنة إبليس.. الأب وابنته قتلا طفلة خوفًا من الفضيحة
نشر في الوفد يوم 14 - 02 - 2019

بعيون تملؤها الرغبة المتأججة ولعاب يسيل، كان يرمقها بنظرات تصيب جسدها الممشوق وسهام ساخنة تخترق ملابسها الرثة، فتزداد دلالاً وأنوثة ولا تخشى الوقوع فى الخطيئة وخاصة أن تلك الأفعال والنظرات الثاقبة تأتى من «والدها»، ولكنه حل مكان الشيطان ووقع فى بئر الرذيلة مع نجلته، وانتهت هذه العلاقة الشنيعة بقتلهم طفلة صغيرة ليس لها ذنب بما يحدث بينهم.
فى بداية الأمر كان «جمال» الذى يبلغ من العمر 45 سنة، يعمل مزارعاً فى إحدى القرى بالزقازيق، يعيش مع نجلته الشابة التى تبلغ من العمر 20 عاماً، فمن المفترض أن يحافظ عليها ويرعاها فى أمور حياتها ويقوم بتربيتها على الصواب والفضيلة والأخلاق الحميدة والصفات الحسنة، ولكنه انعدم من مشاعر الأبوة اتجاه ابنته الشابة ثم أخذ يخترقها بنظراته الملوثة التى أدت إلى أبشع الكبائر.
شعرت الشابة الحمقاء بأنوثتها الطاغية وجمالها الفتان من خلال انعكاس النظرات الساخنة التى تشع حرارة من عين والدها إليها، وفى فترة وجيزة استطاع الأب نصب شباكه حول ابنته، متلهفاً فى
الوصول بها إلى الفحشاء وبالفعل أقام معها علاقة محرمة، بلا خوف على شرف وسمعة ابنته أو غضب ولعنة الله عليهما، ومن ذلك اليوم واختلف مسار حياة كليهما.
اعتادا على فعل تلك الأفعال الملعونة، ولم يفكر أحدهما فى شىء سوى فراش يجمع بين جسد أب ونجلته فى علاقة محرمة، ولكن الأمر ليس بهين عند ربهما الأعلى الذى سلط غضبه عليهما وبدل أحوالهما وأراد كشف سترهما بأفعال شيطانية دنيئة، وخصوصاً أنهما استمرا على ذلك ولم يتعظا أو يعودا عن هذا الطريق الملعون.
وفى اليوم الموعود شاهدت ابنة أخيه الطفلة الصغيرة التى تبلغ من العمر 3 سنوات، كليهما فى وضع مخل، فعندما اكتشفا ذلك وقع عليهما الأمر كالصاعقة، الأب لم يستطع النطق بكلمة واحدة، أما ابنته فالصدمة والذهول يحومان بداخلها والخوف يسيطر عليهما، فخشيا افتضاح أمرهما أمام الأقارب والجيران، وانقلب
حالهما رأساً على عقب دون جدوى وبعد لحظات طويلة من الصمت ونظرات تائهة لبعضهما البعض، قررا التخلص من الطفلة البريئة حتى لا تخبر أحداً بما رأت.
وقاما بوضع خطة قتل الطفلة باستدراجها إلى المنزل ثم قتلها، وبالفعل قامت ابنته الأفعى باستدراج الطفلة عن طريق إعطائها حلوى ونجحت فى مراوغتها وفور وصولها المنزل استعانت بأبيها الشيطان، فى خنق الطفلة التى لم تأثر عليهم بدموعها التى تنهمر على وجهها الشاحب الصغير، وقتلها دون رحمة وبلا إنسانية حتى لفظت أنفاسها الأخيرة بين قبضة عمها، ثم قاما بانتزاع حلقها الدهب للتشويش على فعلتهم وإبعاد الشبهة عنهم وإيهام أسرتها أن قتلها بقصد السرقة، ثم ألقيا جثتها وسط الزراعات وبها سحجات وكدمات.
لم يكن من الصعب اكتشاف أمرهما فكان الله لهما بالمرصاد فقد شاهد الجيران الفتاة اللعوب وفى يدها الطفلة ودخلت منزلها ولم تخرج.. وعلى الفور تم القبض عليهما وبعد جهد من رجال التحقيق اعترفا بجريمتهما الشنعاء، وأضافا إليها جريمتهما الأولى وهى العلاقة المحرمة التى قتلا من أجل إخفائها الطفلة البريئة.. على الفور أمرت النيابة بحبسها وإحالتهما إلى الجنايات لنيل العقاب وكان العقاب رادعاً بل هو أقل ما يكون لهذا الذئب وتلك الأفعى بإحالة أوراقهما للمفتى لأخذ الرأى فى إعدامهما.. وانتهت حكاية الشيطان وابنته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.