لم تتحمل "هبة" العيش مع زوجها الذي عاملها معاملة المذنبين وقام بضربها وتعنيفها مما جعلها تطلب منه الطلاق فرفض وهددها بأنه سيأخذ طفلها ولن تراه مرة أخري، فجلست معه فترة ولكن ذادت معاملته السيئة لها ووصل الأمر إلي حرقها بالملعقة في وجهها فتوجهت إلي محكمة الاسرة بأبوحماد لرفع دعوي خلع من زوجها. كانت هبة تعيش حياتها في رفاهيه قبل الزواج ثم تقدم لزوجها مدرس "ه ع" حكمت الظروف علي الموافقة منة لأسباب مادية خاصة أن لها 6 أشقاء بنات غيرها. كان "ه ع" متزوج من قبل ثم قام بتطليقها بسبب عدم انجاب لة طفل دخلت هبة عش الزوجية حيث عاشت اول فترات الزواج في راحة وحب ثم انجبت منة طفل وكان مسرورا حيث كان يفتقد تلك النعمة في زوجتة السابقة. وبعد مرور شهور بدا يتغير الزوج بعد ان ظهرت في حياتة فتاة التي احبها قبل ان يتزوج ب "هبة" حيث بدات معاملته لها تتغير الي اهانه وضرب وبارغم من ذلك كانت تواسي نفسها بانة سيتغير الي الافضل بسبب طفلها. في يوم دخل الزوج إلي المنزل حزين ومنطوي كأنت لأ تعتاد بأن يكون هكذا بالرغم من سوء معاملتة لها فاخذها الفضول لمعرفة ماذا بة قائلا لها "في وأحدة بحبها من قبل ما اعرفك وعايز اتجوزها". حزنت بسبب هذة الكلمات التي أطلقت عليها مثل الرصاص فطلبت منة الطلاق بكل احترام وان تأخذ حقها قائلا لها "خدي حاجتك بس وامشي" قامت مشاجرة بينهما علي أثرها تسبب في حرقها بالملعقة الساخنة في وجهها. ذهبت مسرعة الي بيت والدها منهارة من فعل زوجها لها حاكية كل شئ وفضل العودة إلي منزلها بسبب طفلها لكن رفضت بعد 6 أشهر بدا زوجها في مكالمتها لكي تأتي آلية بعد ضغط أهلها عليها ومواعدة زوجها بحياه كريمة وأنه كان في حالة غضب أخذت حقيبتها ذاهبة إلي منزل زوجها بعد الوعود التي جعلتها تتنازل عن كرمتها. وعندما مر فترة بدأ الزوج في إهانتها مرة ثانية متوعدا بزواجة من الفتاة التي احبها حدثت مشاجرة ثانية واجبرها علي امضاء وصل أمانة كنوع من التهديد لم تتحمل بشاعة زوجها وفرت مرة ثانية مسرعة إلي منزل أبيها وبعد فترة كانت تشتري بعض الأدوات المنزليه إذ تتفاجا بزوجها وشقيقة يقومون بخطفت طفلها من بين ايديها وفر وبعد محاولات كثيرة فشلت في عودة طفلها إلي حضنها. لذلك لجأت برفع دعوة خلع من الزوج التي حملت رقم 1666 بمحكمة أسرة أبوحماد.