بصورة تفوق أفلام الرعب فزعًا..فجرت مجلة "تايم" الامريكية مفاجأة مدوية بالاعلان عن اكتشاف 3 حالات لحوادث آكلى لحوم البشر وسط نفى من مركز السيطرة على الامراض الامريكى الذى اكتفى بتبريرها بوجود فيروس من نوع نادر دون ذكر أى تفسير علمى مقنع . وآخر هذه الحوادث فى "ميامى" بعدما أشارات تقارير بقيام شخص بالتهام وجه شخص آخر فى وضح النهار . وفى "بلتيمور" سجلت الحالة الثانية بعد ان قتل طالب جامعى صديقا قديما للعائلة وقام بطهيه والتهامه . واكثر الحوادث بشاعة عندما قامت ام فى (سان فرانسيسكو ) بالتهام رضيعها الذى يبلغ من العمر 3 اسابيع . فمنذ العهود القديمة رصدت التراجيديات والأدبيات الإغريقية حوادث من هذا النوع كما وجدت أدلة عليها فى "بابل" خصوصا فى إحدى المعارك التى حوصرت فيها القدس. وتتحدث المجلة عن تناول الأدب لوقائع مماثلة وقعت عام 1885 مشيرة الى كتاب ينتمى لأدب الرحلات بعنوان ( آخر رحلة استكشافية لفرانكلين ) ويدور حول رحلة يقوم بها مستكشف بريطانى الا ان سفينته تصطدم بجبل جليد ويظل طاقمها حبيسًا وبعد نفاذ كل المؤمن، قام الطاقم بالتهام بعضهم كآخر وسيلة للبقاء. وقد اكتشف الاسكتلندى (جون راى) حطام السفينة وقدم أدلة مادية على وقوع هذه المجزرة الوحشية . وأشهر هذه الحوادث وقع عام 1846خلال حفل دعا اليه 81 شخصا ولأسباب قهرية غير معروفة نفذت كل المؤن فشرع الضيوف فى التهام المواشى دون طهى والحيوانات الأليفة والعظام . وبعد وقوع الحادث بأكثر من 100عام، أثبتت الحفريات انه لم يقم دليل على وجود عظام بشرية تم طهيها بمعنى ان الجثث التهمت حية دون طهى . هو إذًا نوع من الرعب البدائى وفيما ينفى مركز السيطرة على الامراض الامر بسخرية الا ان مثل هذه الحواد حتى إن انطوت على هوس أو مرض أو عرض الا انها ستظل تذكرنا دائما ان البشر أكثر وحشية مما نتصور .